تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Type
Decision
Status
Active

Share meeting

الكلمات المفتاحية
الأوزون, إبلاغ, ترشيح, انبعاث
كامل المتن

ألف-    تقييم لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل النهائي لترشيحات الإعفاءات لأغراض الاستخدام الحرج لبروميد الميثيل

  1. قدَّم الرئيسان المشاركان للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، السيدة مارتا بيتزانو والسيد إيان بورتر، عرضاً إيضاحياً، باسم فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، للاتجاهات والنتائج الخاصة بالترشيحات للإعفاءات لأغراض الاستخدام الحرج المقدمة في عام 2021 للاستخدام في عامي 2022 و2023.
  2. ولدى استهلال العرض الإيضاحي، أكدت الرئيسة المشاركة، السيدة مارتا بيتزانو، على تنوع المهارات التقنية للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، إذ تراوحت بين الخبراء الذين ليس لديهم مهارات في جميع جوانب البدائل الكيميائية وغير الكيميائية لبروميد الميثيل فحسب، بل كذلك في مكافحة الحشرات ومسببات الأمراض، وبين معرفة التبعات التجارية والترتيبات الثنائية لاستخدامات بروميد الميثيل لأغراض الحجر الصحي والاستعمالات السابقة للشحن. ويمكن الاطلاع على التقرير النهائي التفصيلي للإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج على الموقع الشبكي لبوابة الاجتماع.
  3. وأوضحت أنه تم تقديم أربعة ترشيحات للإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج هذا العام لاستخدام بروميد الميثيل في التربة قبل الزراعة، وترشيحان من الأطراف غير العاملة بموجب المادة 5، وهما كندا وأستراليا، وترشيحان من طرف عامل بموجب المادة 5، وهو الأرجنتين. ولم ترد أية طلبات بشأن السلع الأساسية والاستخدامات الهيكلية.
  4. وقُدِّمَت لمحة عامة عن كميات المخزون التي أبلغت عنها ثلاثة أطراف في نهاية عام 2020 أنه لم تكن لدى تلك الأطراف أي مخزونات. وذكّرت الأطراف بأن لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل لا تُعدل توصيات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج لمراعاة المخزونات، إذا تم الإبلاغ عنها.
  5. ثم قدمت السيدة بيزانو لمحة عامة عن طلبات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج المقدمة في عام 2021 مقارنة بتلك التي قُدمت في عام 2020 وأوضحت أن جميع الأطراف خفضت الترشيحات من 80.55 طناً إلى 29.107 طن، ولكن التخفيض يجب أن يأخذ في الاعتبار أن جمهورية جنوب أفريقيا لم تسع إلى أي ترشيحات في هذه الجولة.
  6. ثم بدأت السيدة بيزانو تقديم لمحة عامة عن نتائج التقييم النهائي لتوصيات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج لجميع الاستخدامات الحرجة لبروميد الميثيل (بالأطنان) لعامي 2022 و2023.
  7. وفيما يتعلق بشتلات الفراولة الأسترالية، قالت إن الكمية التي رشحها الطرف وقدرها 14.49 طناً، أي بانخفاض قدره 50٪ عن العام السابق، مشيرةً إلى أن الطرف سيخفض الكمية المرخصة إلى صفر (طن) إذا سُجِّل يوديد الميثيل وأصبح متاحاً بحلول عام 2023. وقبلت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل أن يوديد الميثيل كان البديل الوحيد لمعالجة التربة لإنتاج جميع أجيال الشتلات وأن الطرف سيخفض استخدام بروميد الميثيل بالكامل وفقاً لخطته الانتقالية.
  8. وأوضح السيد بورتر بعد ذلك أنه فيما يتعلق بشتلات الفراولة الكندية في عام 2022، تم تخفيض الترشيح بنسبة 5٪ إلى تلك النسبة الواردة في الجولة السابقة إلى 5.017 أطنان نتيجة الأخذ بأنظمة الإنتاج بدون تربة. واستند ذلك إلى توصية لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل بأن تقنيات الإنتاج بدون تربة يمكن أن تعوض نسبة من استخدام بروميد الميثيل لإنتاج مرحلة محددة من مراحل المشاتل (G2A).
  9. وأوصت لجنة الخيارات التقنية المعنية ببروميد الميثيل بكمية كاملة قدرها 3.70 أطنان لفاكهة الفراولة و5.90 أطنان للطماطم التي طُبقت في الترشيحات الواردة من الأرجنتين. وقدمت لجنة الخيارات التقنية المعنية ببروميد الميثيل هذه التوصية على أساس أن الطرف قد خفض ترشيحاته بنسبة 15 في المائة عن العام السابق وأنه يُحرز تقدم بشكل جيد للتخلص التدريجي من بروميد الميثيل لهذه الاستخدامات.
  10. وأشار بعد ذلك إلى أنه لم ترد أي إفادة من جمهورية جنوب أفريقيا بسبب مشكلات جائحة كوفيد-19 التي تؤثر على المبيعات الداخلية الحالية والحاجة إلى التبخير باستخدام بروميد الميثيل في العام الحالي، لذلك سيتم استخدام المخزونات المتبقية في عام 2022.
  11. وبعد ذلك سلط السيد بورتر الضوء على أنه منذ عام 1999، أدت التخفيضات في الاستخدامات الخاضعة للرقابة لبروميد الميثيل (بما في ذلك التخفيضات في الكمية البالغة 600 18 طن إلى كميات صغيرة جداً (أي 30 طناً) المطلوبة للاستخدامات الحرجة في الجولة الحالية) إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 30٪ في تركيز بروميد الميثيل في الغلاف الجوي وهذا هو المحرك الرئيسي لاستعادة طبقة الأوزون الحالية بسبب العمر الافتراضي القصير لبروميد الميثيل في الغلاف الجوي.
  12. ولكنه شدد على أن المزيد من التخفيضات في مستويات بروميد الميثيل في الغلاف الجوي تعتمد الآن على خفض انبعاثات بروميد الميثيل من الاستخدامات لأغراض الحجر الصحي، من خلال اعتماد بدائل واستخدام استعادة وتدمير بروميد الميثيل أو استعادته وإعادة استخدامه، ومن خلال منع الاستخدامات غير المتوافقة.
  13. وعُرضت الجداول الزمنية لتقديم وتقييم طلبات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج لعام 2020، على النحو المطلوب بموجب المقرر 16/6 1 مكرراً.

باء-    تقييم فريق التقييم العلمي لاستنفاد الأوزون لعام 2022

  1. أشار فريق التقييم العلمي إلى الوضع الراهن لعملهم. ويشارك جزء كبير من العمل الحالي في إعداد التقييم العلمي لاستنفاد الأوزون لعام 2022. وقد أعدت أفرقة إعداد الفصول جميع المسودات الأولية المفصلة، والتي أُرسلت للاستعراض، في الوقت المحدد، بحلول مطلع تشرين الأول/أكتوبر. ويُطلب من المحكّمين تقديم ردود بحلول منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وبعد ذلك سيتم إعداد المسودات الثانية. وتشمل المعالم الهامة في المستقبل عقد اجتماع استعراضي في آذار/مارس 2021 والإعداد النهائي للتقييم، بما في ذلك الموجز التنفيذي، في تموز/يوليه. ويسير التقييم على المسار الصحيح بشكل مُرضٍ.
  2. وقد سبق أن ناقش فريق التقييم العلمي تقرير الانبعاثات غير المتوقعة من مركبات الكربون الكلورية فلورية -11 (https://ozone.unep.org.science/assessment/sap) في الاجتماع الثالث والأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية. وقُدم تحديث يستند إلى عرض إيضاحي من فريق التقييم العلمي إلى ندوة الأوزون التي تعقد كل أربع سنوات في تشرين الأول/أكتوبر 2021. وتبين تحليلات البيانات التي أصبحت متاحة مؤخراً أن التركيز العالمي في الغلاف الجوي لمركب الكربون الكلوروفلوري-11 استمر في الانخفاض سريعاً حتى عام 2020 وخلال الجزء الأول من عام 2021. أما الانبعاثات العالمية من مركبات الكربون الكلورية فلورية-11، المستمدة من القياسات الجوية فهي أقل حتى من تلك التي كانت في عام 2019، وهي أقل بكثير من قيم الفترة 2008-2012 وتقترب من المستويات المتوقعة، مما يشير إلى أن الكثير من الاستخدام الجديد والإنتاج غير المبلغ عنه قد توقف. ولا تزال هناك أسئلة هامة تتعلق بحجم المخازن الحالية لمركبات الكربون الكلورية فلورية-11 المرتبط بإنتاج ما قبل عام 2010 والانبعاثات غير المبلغ عنها مؤخراً.
  3. وأخيراً، نوقشت مسألة فجوة الأوزون في القطب الجنوبي لعام 2021. وكانت مساحة الفجوة أعلى مما كانت عليه في بعض السنوات الأخيرة، ولكنها لم تكن مرتفعة كما كانت خلال فترة ذروة تركيزات المواد المستنفدة للأوزون (الهالوجين) في الستراتوسفير في الفترة 1995-2010. وكانت درجات الحرارة داخل الدردور القطبي في القطب الجنوبي أقل من المتوسط في عام 2021، مما أدى إلى استنفاد طبقة الأوزون بشكل أكبر. ويتسق هذا الاستنفاد مع فهمنا للأدوار النسبية لعمليات الأرصاد الجوية وتركيزات الهالوجين في السيطرة على استنفاد الأوزون، كما ناقشه فريق التقييم العلمي سابقاً. وكانت مدة الفجوة السابقة في القطب الجنوبي في عام 2020 أطول من المعتاد؛ وهناك مؤشرات على أن الأمر نفسه قد ينطبق في عام 2021.

جيم-    تحديث عام 2021 مقدَّم من فريق تقييم الآثار البيئية بشأن الآثار البيئية للتفاعل بين استنفاد الأوزون الستراتوسفيري، والأشعة فوق البنفسجية، والتفاعلات مع تغير المناخ

  1. قدمت الرئيسة المشاركة جانيت بورنمان التقييم المستكمل لعام 2021 باسم فريق تقييم الآثار البيئية بشأن الآثار البيئية لاستنفاد الأوزون الستراتوسفيري والأشعة فوق البنفسجية والتفاعلات مع تغير المناخ، وفقاً للاختصاصات الحالية.
  2. وتسهم التحديثات السنوية التي يقدمها فريق تقييم الآثار البيئية في عمليات التقييم التي تجري كل أربع سنوات، حيث تقدم أحدث المعلومات العلمية ذات الأهمية للأطراف. وأشارت جانيت بورنمان أيضاً إلى تعاون الفريق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وكذلك مع فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي وفريق التقييم العلمي. وحُددت خطة عمل فريق تقييم الآثار البيئية للتقييم الرباعي السنوات لعام 2022، إلى جانب الشكل المقصود الذي سيتضمن ملخصاً للنقاط الرئيسية وموجزاً تنفيذياً ونصاً رئيسياً وأسئلة يتكرر طرحها.
  3. وتضمنت النقاط الرئيسية في تقييم تحديث عام 2021 الآثار التفاعلية للأشعة فوق البنفسجية، وتغير المناخ، واستنفاد الأوزون في الستراتوسفير، فيما يتعلق بالمدة القياسية لفجوة الأوزون في القطب الجنوبي لعام 2020 وسجل المؤشر المرتفع للأشعة فوق البنفسجية. غير أن اتجاه الانخفاض المستمر في استنفاد الأوزون في الستراتوسفير خلال شهر أيلول/سبتمبر لا يزال واضحاً. وفي منطقة القطب الشمالي، ساهم زيادة استنفاد الأوزون في الستراتوسفير في ارتفاع درجات الحرارة في فصل الربيع في آسيا وأوروبا. ولوحظ أن تغير المناخ الناجم عن الإنسان (البشري المنشأ) يمكن أن يتصدى جزئياً للآثار الإيجابية لبروتوكول مونتريال على طبقة الأوزون في القطب الشمالي، وفقاً لما أفادت به مؤخراً الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (عام 2021).
  4. وتترتب على التغيرات في الأشعة فوق البنفسجية وتغير المناخ والأوزون في الستراتوسفير مجموعة من العواقب الضارة على البيئة وصحة الإنسان. وقد تم تقليل شدة هذه الآثار بسبب بروتوكول مونتريال، مما يسمح أيضاً بالآثار المفيدة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية - مثل بعض الأمراض المناعية، بما في ذلك مرض فيروس كورونا (كوفيد-19). ولا تزال حالات الإصابة بسرطان الجلد وأمراض العيون تثير القلق.
  5. كما أبلغت المعلومات المستكملة لعام 2021 عن الحوادث المناخية القصوى، التي ارتبطت شدتها وتواترها بزيادة الاحترار العالمي الناجم عن غازات الدفيئة. وتُعرض الحوادث المناخية القصوى، مثل حرائق الغابات والجفاف الكارثي، البيئات الأرضية والمائية للأشعة فوق البنفسجية إضافية. إن للعواقب المترتبة على تزايد الاحترار العالمي المثقلة بالحوادث المناخية القصوى آثار سلبية واسعة النطاق على النظم الإيكولوجية الأرضية والمائية وتنوعها البيولوجي. ويتضمن أحد الأمثلة على عملية التعليقات بشأن الحوادث المناخية القصوى زيادة مدخلات الجريان السطحي الأرضي (المادة العضوية المذابة) في المسطحات المائية، حيث تُحلل الأشعة فوق البنفسجية المادة العضوية المذابة على السطح، مما يؤدي إلى إطلاق غازات الاحتباس الحراري من هذه المادة العضوية المذابة، الأمر الذي يزيد من عبء الاحترار العالمي. ومع ذلك، حذر العلماء من الآثار البيئية الكبيرة المتوقعة من أي هندسة جيولوجية محتملة لمناخ الأرض لخفض الاحترار.
  6. كما تلعب الأشعة فوق البنفسجية دوراً في تحلل (تدهور) المواد الخاضعة للرقابة وبدائلها. فعلى سبيل المثال، حمض الخليك الثلاثي الفلور، وهو ملوث واسع الانتشار ناجم عن تحلل مركبات الكربون الهيدروفلورية، ومركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، والأوليفينات الهيدروفلورية، فضلاً عن وجود مصادر طبيعية له. وتم الكشف مؤخراً عن حمض الخليك الثلاثي الفلور في المياه السطحية والجعة والشاي ومنقوع الأعشاب والغبار داخل المباني، ولكن بتركيزات أقل بكثير من تلك التي من شأنها أن تشكل خطراً على صحة الإنسان.
  7. وقد حفز بروتوكول مونتريال الابتكار في عدد من القطاعات. على سبيل المثال، في مجال حماية المواد الطبيعية والاصطناعية (مثل الخشب والبلاستيك والمنسوجات)، حيث يتم تقليل عمرها في الهواء الطلق بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتجوية. إن إدخال العوامل المثبتة في المواد، بما في ذلك المركبات ذات الخصائص الامتصاصية أو العاكسة، يقلل من تأثير الأشعة فوق البنفسجية، على الرغم من أن هذا يعني ارتفاع تكلفة هذه المواد وإطلاق المواد المضافة في البيئة. ومع ذلك، لولا بروتوكول مونتريال لكان قد حدث مزيد من التحلل بسبب الأشعة فوق البنفسجية، مما أدى إلى زيادة استخدام المثبتات، وما صاحب ذلك من ارتفاع في تكلفة المواد وزيادة إطلاق المواد المضافة في البيئة. إن تحلل المواد البلاستيكية وغيرها من المواد بفعل الأشعة فوق البنفسجية، مما يؤدي إلى إطلاق الملوثات، ينطوي على مخاطر صحية وبيئية محتملة.
  8. وأخيراً، أشير إلى دراسة نمذجة تؤكد كذلك على أهمية بروتوكول مونتريال في حماية النباتات باعتبارها بالوعات كربون هامة، على الرغم من أن التقديرات تجسد قدراً كبيراً من أوجه عدم اليقين بشكل مفهوم.
  9. واختتمت جانيت بورنمان، الرئيسة المشاركة، كلمتها بالإشارة إلى الفوائد المتعددة لبروتوكول مونتريال بالإشارة إلى مساهمة البروتوكول الأخيرة المستمرة في العديد من أهداف التنمية المستدامة.

دال-     عرض إيضاحي عن عمل فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية وفرق العمل التابعة له

  1. قدم البروفيسور آشلي وودكوك هذا العرض الإيضاحي باسم الرئيسين المشاركين بيلا مارانيون ومارتا بيزانو، وفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي الذي شكرهما على تفانيهما وعملهما الشاق.
  2. وقبل أن يدلي بالعرض الإيضاحي، سجل امتنانه للجهود البطولية التي بذلتها أمانة الأوزون لضمان استمرارية عملنا في فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي. كما قدم الشكر والتهاني إلى الرئيس المتقاعد لأمانة الصندوق المتعدد الأطراف إدواردو غانم، الذي ظل دعمه السخي وتوجيهه الحكيم لا يقدر بثمن لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي لسنوات عديدة.
  3. ويضم فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي 20 عضواً، تدعمهم 5 لجان خيارات تقنية، مع أكثر من 150 خبيراً من جميع أنحاء العالم. وخلال عام 2021، قدم فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي تقريره المرحلي السنوي، والمذكرة التقنية بشأن سلسلة أجهزة تبريد اللقاحات، وأكمل تقييمه الأولي والنهائي بشأن ترشيحات فئات الاستخدامات الحرجة لبروميد الميثيل، وسلم وقدم ثلاثة تقارير لفرقة العمل.
  4. وأوجز بعض التحديات التي واجهت فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في العام الماضي. وقد تطلبت جائحة كوفيد-19 أن تتكيف عمليات بروتوكول مونتريال مع الاجتماعات عبر الإنترنت. ومنذ آخر اجتماع لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في اجتماع الأطراف الحادي والثلاثين في روما في عام 2019، حافظ الفريق على توافق الآراء والمشاركة في تقديم 14 تقريراً. وأعضاء فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجنة الخيارات التقنية هم خبراء تقنيون رائدون على مستوى العالم في مجال عملهم. وهم يسعون باستمرار إلى الحفاظ على هذا المستوى من الخبرة التقنية والاقتصادية المستقلة لخدمة الأطراف. ويدرك فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي أيضاً الحاجة إلى ضمان أن يلبي أعضاء الفريق الاحتياجات المتطورة للأطراف مع ضمان استمرارية عمله بموجب بروتوكول مونتريال. وعندما يجتمع فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي وجهاً لوجه في العام المقبل، فإنه يخطط لإجراء مناقشات بشأن هيكله وعضويته وتوجهاته المستقبلية لتقديمها في تقريره المرحلي لعام 2022.
  5. وتطرق البروفيسور وودكوك بعد ذلك لوصف النقاط الرئيسية في القطاعات والقضايا الناشئة من لجان الخيارات التقنية الخمس.
  6. ووصفت لجنة الخيارات التقنية للرغاوى المرنة والجاسئة (الرغاوي) التقدم المستمر في اعتماد عوامل نفخ الرغوة ذات القدرة الصفرية والمنخفضة على إحداث الاحترار العالمي. وتشمل القضايا الجارية بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم تكلفة مركبات الكربون الهيدروفلورية والأوليفينات الهيدروفلورية/ وأوليفينات الكربون الهيدروفلورية، والاستخدام المأمون لعوامل النفخ القابلة للاشتعال. وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مسائل تتعلق بسلسلة الإمداد، بما في ذلك عدم كفاية القدرة على خيارات منخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي، والحصول على المواد الخام، والاضطرابات المتصلة بالطقس في المصانع الكيميائية لكل من عوامل النفخ والبوليولات منخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي، وتعطل الملاحة.
  7. وذكرت لجنة الخيارات التقنية للهالونات (الهالونات) أنه على الرغم من استمرار البحث والتطوير، فإن الجداول الزمنية لإصدار الشهادات للطائرات المدنية طويلة، وستظل هكذا عدة سنوات على الأقل قبل أن يصبح أي من عوامل إطفاء الحرائق قيد التقييم حالياً في الخدمة. وثمة تلوث متزايد ناجم عن الهالونات المستردة 1301. وهناك حاجة إلى التقطير لإعادة تدوير الهالونات إلى مستوى مقبول من النقاء، مما قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر. وتبلغ شركات إعادة التدوير عن مشاكل في شحن الهالونات عبر الحدود الدولية، بما في ذلك سوء تصنيف الهالونات المستردة كنفايات خطرة بموجب اتفاقية بازل. ويمكن أن يمثل تخريد السفن مصدراً هاماً للهالونات 1301، ولكن الكمية التي يحتمل أن تكون متاحة لا تزال قيد التحقيق من جانب لجنة الخيارات التقنية للهالونات. والأهم من ذلك، تعتقد لجنة الخيارات التقنية للهالونات أن هناك حاجة إلى برامج توعية لعكس فقدان المعرفة المؤسسية حول متطلبات إدارة الهالونات.
  8. وقد حدث انخفاض غير مسبوق ومعجل في أعداد المسافرين جواً بسبب الجائحة العالمية، ولكن لم يحدث انخفاض حتى الآن في مستويات الهالونات 1301 في الغلاف الجوي. ويبدو أن الانخفاض في مستويات الهالونات 1301 في الغلاف الجوي قد استقر على مدى السنوات الخمس الماضية، مقارنة بالانخفاض المتوقع في انبعاثات الهالونات 1301 من نموذج مخزونات لجنة الخيارات التقنية للهالونات.
  9. وذكرت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل (بروميد الميثيل) بأن تقدماً جيداً قد أُحرز في تعيينات الاستخدامات الحرجة التي انخفضت الآن إلى أقل من 70 طناً في السنة. غير أن بيانات المادة 7 تشير إلى أن بعض الأطراف قد لا تميز الاستخدام الخاضع للرقابة مقابل الاستخدام غير الخاضع للرقابة على النحو المناسب. وتُقزِّم مخزونات بروميد الميثيل الآن تعيينات الاستخدامات الحرجة، وفي حين كُلفت الأطراف التي لديها تعيينات استخدامات حرجة بالإبلاغ عن المخزونات (حوالي 20 طناً)، فإن الأطراف التي ليس لديها تعيينات استخدامات حرجة لا تبلغ عن المخزونات (التي قد تصل إلى 1500 طن، ويمكن استخدامها للاستخدامات الخاضعة للرقابة). وقد ترغب الأطراف في النظر في قواعد الإبلاغ عن المخزونات.
  10. وقد ترغب الأطراف في البدء في النظر في استخدامات الحجر الصحي مقابل استخدامات ما قبل الشحن لبروميد الميثيل بشكل منفصل. ويقدر استخدام بروميد الميثيل للاستخدامات الشاملة لأغراض الحجر الصحي بنحو 10,000 طن (حوالي 150 مرة أكثر من تعيينات الاستخدامات الحرجة). وبالنسبة إلى ما قبل الشحن، توجد بدائل لمعظم الاستخدامات، بسبب انخفاض المستوى المطلوب لمكافحة الآفات. وبالنسبة للاستخدامات التي لا يزال بروميد الميثيل ضرورياً فيها (على سبيل المثال الحجر الصحي)، فإن تقنيات الاستعادة وإعادة التدوير متاحة الآن.
  11. وتشير تقارير لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية (الطبية والكيميائية) بأن الانبعاثات المستمدة من الغلاف الجوي لمجموعة من المواد الخاضعة للرقابة، بما في ذلك على سبيل المثال، مركبي الكربون الكلوروفلوري-113 و113أ، ومركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية- 132ب، و- 133أ، و-31، أعلى مما كان متوقعاً استناداً إلى الإنتاج المبلغ عنه. وذكروا أن الفهم الأوضح لإنتاج المواد الأولية، والوسائط، والنواتج العرضية، من شأنه أن يسمح بإجراء تحليل ذي مغزى للانبعاثات العالمية والإقليمية.
  12. وسجلت انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية-23 العالمية أعلى مستوياتها في عام 2018 مقارنة بالانبعاثات المتوقعة كناتج عرضي لإنتاج مركب الكلورو فلورو كربون المهلجن 22. فإما أن تخفيضات انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية -23 المخطط لها لم تتحقق بالكامل، أو بدلاً من ذلك قد يكون هناك إنتاج غير مبلغ عنه من مركب الكلورو فلورو كربون المهلجن 22.
  13. وسيدرج تقييم التكنولوجيات المستخدمة لتدمير المواد الخاضعة للمراقبة بموجب المقرر 6/30 في تقرير التقييم لعام 2022 الصادر عن لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية. وستقدم لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية أيضاً معلومات مستكملة عن المسائل المحيطة بتدمير مخزونات المواد الخاضعة للرقابة.
  14. وذكرت لجنة الخيارات التقنية للتبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية (قطاعات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية) أنه منذ تقرير تقييم لجنة الخيارات التقنية للتبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية لعام 2018، حقق مبرّد ذو مكون وحيد و14 مزيجاً تصنيفات. وأفادوا أيضاً بأن المؤسسات الدولية تعمل على استعراض شحنة مواد الإثلاج في مختلف التطبيقات، بمعايير السلامة المناسبة، للسماح باستخدام المبردات القابلة للاشتعال ومنخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي. ونُقح معيار التبريد التجاري باتجاه تصعيدي ليشمل حدوداً أعلى لشحنات المبردات القابلة للاشتعال، ويجري حالياً نقله إلى المعايير الوطنية. ويعد العمل على وضع معيار لتكييف الهواء والمضخات الحرارية مستمر، بهدف زيادة الشحن لكل وحدة مساحة أرضية لجميع المبردات القابلة للاشتعال.
  15. وسيؤدي التدريب على خدمة وصيانة معدات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية للحد من التسربات، إلى تقليل انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي. ووجه انتباه الأطراف إلى المذكرة التقنية لسلسلة أجهزة تبريد اللقاحات المتاحة على الموقع الشبكي لأمانة الأوزون.
  16. وتطرق البروفيسور وودكوك إلى تلخيص النتائج الرئيسية لتقارير فرقة العمل الثلاثة.
  17. وقدمت فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي احتياجاتها المحدثة من التمويل المقدر للفترة 2021-2023، مما قلص النطاق إلى ما يتراوح بين 418 و780 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة من تقريرها في العام الماضي. ويعكس ذلك التقدم المحرز في التصديقات على تعديل كيغالي: فقد بلغ عدد الأطراف العاملة بالمادة 5 التي صدَّقت على تعديل كيغالي 84 طرفاً من أصل 144 طرفاً، ولا سيما الطرف المستهلِك الأكبر في المجموعة 1. كما يعكس التقدم المحرز في اللجنة التنفيذية بشأن الموافقات على المشاريع والاتفاقات، وخطة العمل التي تغطي الآن لفترة السنوات الثلاث بأكملها، والمبادئ التوجيهية الجديدة لتكاليف إعداد مشاريع مركبات الكربون الهيدروفلورية. وكما هو مطلوب في المقرر ولكي تنظر فيها الأطراف، شملت تقديرات فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد أيضاً تقديم الدعم للاحتياجات الخاصة للبلدان ذات حجم الاستهلاك المنخفض والمنخفضة جداً، والأنشطة التمكينية، والمشاريع القائمة بذاتها، وتكلفة الأنشطة المبكرة لتجنب زيادة مركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي. ويعرب فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي عن تقديره الصادق لعمل فرقة العمل هذه التي تستمر سنتين لدعم الأطراف في التوصل إلى قرار في العام المقبل يدعم التقدم المستمر والهام للأطراف العاملة بموجب المادة 5 في مجال التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون والتخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية.
  18. ووجدت فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد بشأن الانبعاثات غير المتوقعة من مركبات الكربون الكلورية فلورية-11 التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي أن إنتاج واستخدام مركبات الكربون الكلورية فلورية -11 غير المبلغ عنها يشار إليه من مقارنة تقديرات عمليات جرد الانبعاثات المتوقعة لمركبات الكربون الكلورية فلورية -11  بالانبعاثات المشتقة من القياسات الجوية. واستناداً إلى التحليل، فإن الانبعاثات من مخزون مركب الكربون الكلوروفلوري-11 قبل عام 2010 وحدها لا يمكن أن تفسر الانبعاثات المشتقة من مركب الكربون الكلوروفلوري-11 خلال الفترة 2013-2018. كما يبدو أن إنتاج واستخدام مركب الكربون الكلوروفلوري-11 غير المبلغ عنه قد بدأ في عام 2007. ومن المرجح أن يكون هناك مزيج من الأسباب التقنية والاقتصادية للإنتاج غير القانوني من مركب الكربون الكلوروفلوري-11 واستئناف استخدامه في الرغاوي ذات الخلايا المغلقة.
  19. وأشار تحليل فرقة العمل المعنية بمركب الكربون الكلوروفلوري-11 إلى أن الإنتاج التراكمي غير المبلغ عنه من مركبات الكربون الكلورية فلورية -11 يتراوح بين 320 و700 ألف طن للسنوات من 2007 إلى 2019. وبافتراض استخدام مركبات الكربون الكلورية فلورية-11 في الرغاوي ذات الخلايا المغلقة، فإن هذه الكمية من إنتاج مركبات الكربون الكلورية فلورية-11 تؤدي إلى زيادة في مخزون مركبات الكربون الكلورية فلورية -11 تبلغ حوالي 300 ألف طن. وتقتصر فرص استرداد مركبات الكربون الكلورية فلورية-11 على عدد من المخازن النشطة العالمية، ولا سيما رغوات العزل، وإلى حد أقل، وحدات التبريد بالطرد المركزي. ويمكن لإدارة مخازن الرغاوي النشطة عند نهاية عمرها الافتراضي أن تحول كميات كبيرة من نفايات الرغاوى المحتوية على مركبات الكربون الكلورية فلورية -11 بعيداً عن مدافن القمامة نحو التدمير، مما يخفف من الانبعاثات.
  20. وذكرت لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية أن الأطراف قد ترغب في النظر في كيفية توليد بيانات عالمية عن الإنتاج موزعة حسب قطاع السوق، وهو ما أوضحت أنه أمر بالغ الأهمية لقدرة بروتوكول مونتريال على الإجابة على الأسئلة المستقبلية المتعلقة بتناقضات الانبعاثات كرقيب عالمي على الامتثال.
  21. ولاحظت فرقة عمل فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي المعنية بمواصلة توفير المعلومات عن التكنولوجيا التي تتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة وبالقدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي، أن الطلب على التبريد يتزايد بشكل سريع، مما يؤدي إلى زيادة الاحترار العالمي الناجم عن الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة على حد سواء. وقد اعترف بروتوكول مونتريال بالفعل بالحاجة إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة في معدَّات التبريد وتكييف الهواء والضخ الحراري أثناء عملية التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون والخفض التدريجي لمواد التبريد العالية القدرة على إحداث الاحترار العالمي. ولاحظت فرقة العمل المعنية بالكفاءة في استخدام الطاقة أن هناك العديد من الفرص المتاحة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة مع تنفيذ تدابير الرقابة التي يتخذها البروتوكول. وتشمل هذه الفرص تيسير التعاون بين وحدات الأوزون وإدارات الطاقة، وتشجيع الأنظمة المتكاملة لكفاءة استخدام الطاقة أثناء التخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية والتخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية، وتحسين إمكانية الوصول إلى تكنولوجيات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية ذات القدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي والكفاءة العالية في استخدام الطاقة، ومنع إغراق أسواق الأطراف العاملة بموجب المادَّة 5 بمعدات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي والكفاءة المنخفضة في استخدام الطاقة، إلى جانب النظر في كيفية مساعدة الأطراف التي ترغب في اعتماد حالة ”المتحرِّك السريع“ مع التخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية/التخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية مع التحسين التدريجي في كفاءة استخدام الطاقة، بصورة متآزرة.
  22. وقدم البروفيسور وودكوك اختصاصات تقرير تقييم فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي لعام 2022، الوارد وصفه في الفقرة 6 من المقرر 31/2 والتي تنص على ما يلي:

’’أن يدرج فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في تقريره عن العام 2022 تقديراً وتقييماً للمواضيع التالية:

  • التقدم التقني في قطاعي الإنتاج والاستهلاك عند الانتقال إلى البدائل والممارسات المستدامة والمجدية تقنياً واقتصادياً التي تلغي استخدام المواد الخاضعة للرقابة في كافة القطاعات أو تقلل منه إلى أدنى حد ممكن؛
  • حالة الكميات المكدسة والمخزونات من المواد الخاضعة للرقابة والخيارات المتاحة لإدارتها بحيث يتم تجنب انبعاثاتها إلى الغلاف الجوي؛
  • التحديات التي تواجه جميع الأطراف في بروتوكول مونتريال في تنفيذ التزامات بروتوكول مونتريال والإبقاء على المنجزات التي تحققت بالفعل في التخلص النهائي، ولا سيما تلك المتعلقة بالبدائل وتكنولوجيا الاستبدال، ويشمل ذلك التحديات التي تواجهها الأطراف فيما يتعلق باستخدامات المواد الأولية وعمليات الإنتاج الثانوي من أجل منع الانبعاثات، والخيارات المجدية تقنياً واقتصادياً التي يحتمل اتباعها من أجل التصدي لتلك التحديات؛
  • أثر التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون الخاضعة للرقابة والتخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية على التنمية المستدامة؛
  • التقدم التقني في تطوير بدائل لمركبات الكربون الهيدروفلورية المناسبة للاستخدام في البلدان ذات درجات الحرارة المحيطة العالية، ولا سيما فيما يتعلق بالسلامة والكفاءة في استخدام الطاقة.‘‘
  1. واختتم بالقول إن فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية التابعة له قد أحرزوا تقدماً في التخطيط والتنظيم المتقدمين، وإن لجان الخيارات التقنية بدأت عملها. وينظر فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في الفجوة بين الانبعاثات المشتقة من الغلاف الجوي والانبعاثات المحسوبة استناداً إلى بيانات المادة 7 لفهم التحديات المحتملة التي تواجه الأطراف والخيارات المحتملة التي قد تتصدى لتلك التحديات. ويتوقع فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي قضايا ناشئة للنظر فيها في تقييمه. وأخيراً، ينسق فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي مع فريق التقييم العلمي وفرقة العمل المعنية بكفاءة استخدام الطاقة بشأن القضايا المشتركة المتعلقة بعمليات التقييم، التي ستشكل بعد ذلك الأساس للتقرير التجميعي.