تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Type
Decision
Status
Active

Share meeting

الكلمات المفتاحية
إبلاغ, ترشيح, الأوزون, انبعاث
كامل المتن

ألف-    تقييم لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل النهائي لترشيحات الإعفاءات لأغراض الاستخدام الحرج لبروميد الميثيل

  1. قدَّم الرئيسان المشاركان للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، إيان بورتر ومارتا بيزانو، لمحةً عامة، باسم فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، عن الاتجاهات والنتائج الخاصة بترشيحات إعفاءات الاستخدامات الحرجة المقدمة في عام 2020 للاستخدام في عامي 2021 و2022.
  2. ولدى استهلال العرض الإيضاحي، أكد الرئيس المشارك، السيد إيان بورتر، على تنوع المهارات التقنية للجنة، إذ تراوحت بين خبراء في جميع جوانب البدائل الكيميائية وغير الكيميائية لبروميد الميثيل وكذلك في مكافحة الحشرات ومسببات الأمراض، وبين معرفة التبعات التجارية والترتيبات الثنائية لاستخدامات بروميد الميثيل لأغراض الحجر الصحي والاستعمالات السابقة للشحن وبدائلها.
  3. وذكَّر الأطراف بأن ما يزيد على 000 62 طن من بروميد الميثيل للاستخدامات الخاضعة للرقابة تم التخلص منها تدريجياً، وأن من أصل 700 18 طن من بروميد الميثيل كان مطلوباً لأغراض الاستخدامات الحرجة في عام 2005، لم يُطلَب سوى 90 طناً تقريباً في عامي 2021 و2022. إلا أن هناك بعض القطاعات الهامة مازالت تستخدم مخزونات كبيرة من بروميد الميثيل.
  4. وأضاف أن على الرغم من الارتفاع القصير الأجل في تركيز بروميد الميثيل في الغلاف الجوي في الفترة 2016-2017، إلا أن المستويات الأخيرة تبيِّن أن الانخفاض مستمر. وأوضح أن حوالي 70 في المائة من بروميد الميثيل البشري المنشأ انخفض في الغلاف الجوي، وأن انبعاثات الحجر الصحي والاستعمالات السابقة للشحن وسائر الانبعاثات غير المعروفة من بروميد الميثيل تَـحُول دون العودة إلى مستويات خط الأساس الطبيعية التاريخية.
  5. وقُدِّمَت لمحة عامة عن كميات المخزون التي أبلغت عنها أربعة أطراف في نهاية عام 2019 (حوالي 50 طناً)، مما يشير إلى أن المخزونات لا يقدمها سوى الأطراف التي تطلب ترشيحات الإعفاءات للاستخدام الحرج. ولذلك، فإن إجمالي المخزونات لدى البلدان العاملة بموجب المادة 5 غير معروف نظراً لعدم وجود إلزام على جميع الأطراف بالإبلاغ عنها. وكان الإبلاغ من جنوب أفريقيا صعباً لأن الطرف واجه صعوبة في الحصول على معلومات دقيقة من القائمين على الصناعة، ويحتمل أن تتراوح المخزونات بين 19 و50 طناً. ولم تُعدَّل توصيات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج من أجل عمل حصر المخزونات، لأن الأطراف تقوم بذلك. وأوضح أيضاً أن الإبلاغ بموجب المادة 7 يبين أن مستويات الإنتاج (حوالي 000 3 طن) كانت أعلى من الاستهلاك لسنوات عديدة، مما أدى إلى وجود مستويات غير معروفة من المخزونات غير المبلغ عنها.
  6. ثم قدم السيد بورتر لمحة عامة عن ترشيحات الإعفاءات لأغراض الاستخدام الحرج المقدمة في عام 2020، والمؤلفة من ستة ترشيحات من 4 أطراف. وكانت أربعة من هذه الترشيحات لاستخدام بروميد الميثيل في التربة قبل الزراعة وترشيحان لمكافحة الحشرات في السلع والهياكل. وأوضح بعد ذلك، في موجز لنتائج التقييم النهائي الذي أجرته لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، أن الأطراف خفضت الكمية الإجمالية المرشحة من 111.441 طناً في عام 2019 إلى 88.851 طناً في هذه الجولة، منها 69.607 طناً أوصي بأن توافق عليها الأطراف.
  7. وقدمت السيدة مارتا بيزانو بعد ذلك لمحة عامة عن نتائج التقييم النهائي لتوصيات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج المقررة لجميع الاستخدامات الحرجة لبروميد الميثيل (بالأطنان) لعامي 2021 و2022.
  8. وفيما يتعلق بشتلات الفراولة الأسترالية، قالت إن الكمية التي رشحها الطرف وقدرها 28.98 طناً ، أُوصي بها بالكامل لعام 2022. وذكر الطرف أنه سيخفض الكمية المرخصة إلى صفر إذا سُجِّل يوديد الميثيل وأصبح متاحاً بحلول عام 2022. وقدموا خطة انتقالية في عام 2018 للتخلص التدريجي من بروميد الميثيل، ذُكِر فيها أنه إذا تم تسجيل يوديد الميثيل بحلول عام 2021، ستُخفض كمية الترشيح في ذلك العام بنسبة 50 في المائة (أي إلى 14.49 طناً)، وستتوقف طلبات ترشيحات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج بالكامل اعتباراً من عام 2022 فصاعداً. وتتقبل لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل أن يوديد الميثيل مازال، على الرغم من البحوث الوافرة التي تجري حالياً بشأن البدائل، هو البديل الوحيد المتاح حالياً وأن الطرف سيتحكم في استخدامه حسب الاقتضاء.
  9. وفيما يتعلق بشتلات الفراولة الكندية في عام 2021، تم تخفيض الترشيح بنسبة 6 في المائة إلى 5.017 أطنان نتيجة الأخذ بأنظمة الإنتاج بدون تربة. وبعد اجتماع الفريق العامل المفتوح العضوية، عقد الوفد والـمُزارِع الكنديان اجتماعاً ثنائياً مع لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل لاستعراض استخدام أنواع تكنولوجيا الإنتاج بدون تربة لتعويض نسبة من استخدام بروميد الميثيل لإنتاج مرحلة محددة من مراحل المشاتل (2A tips). واعتبرت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل أن المرافق التي يعكف مقدم الطلب حالياً على بنائها ستكون ملائمة لاستخدام أنواع تكنولوجيا الإنتاج بدون تربة بحلول عام 2021 في نسبة من إنتاج أطراف الشتلات الزاحفة.
  10. وأوصت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل بتخفيض الترشيحات الواردة من الأرجنتين لتتوافق مع الافتراضات القياسية لمعدل الجرعة المخفضة من 26 إلى 15 غرام/متر مربع استناداً إلى استخدام الأغشية العازلة التي تحسِّن المكافحة بمعدلات جرعات أقل وتقلل من انبعاثات بروميد الميثيل. وبالنسبة للفراولة كان الترشيح 4.35 أطنان، أما بالنسبة للطماطم فكان 6.96 أطنان.
  11. ثم أشارت السيدة بيزانو إلى أن الترشيحات الواردة من جنوب أفريقيا لاستخدامها في عام 2021 بشأن استخدام بروميد الميثيل للآفات في السلع والهياكل، انخفضت. وبالنسبة للمطاحن، أوصت اللجنة بكمية قدرها 0.3 من الطن استناداً إلى تخفيض يسمح بتبخير واحد سنوياً بمعدل جرعة مقداره 24 غرام/متر مكعب للمطاحن الثلاث المرشحة، وذلك لإتاحة متسع من الوقت لاعتماد ممارسات المكافحة المتكاملة للآفات واعتماد فلوريد السلفوريل. وفيما يتعلق بالمنازل (المساكن)، أوصت اللجنة بكمية قدرها 24 طناً من أصل كمية 35 طناً مرشحاً استناداً إلى تخفيض يسمح باعتماد فلوريد السلفوريل على مدى فترة ثلاث سنوات واستخدام الحرارة على نطاق صغير لحالات الإصابة بالنمل الأبيض.
  12. وقد ورد طَلَبان للاستخدام في حالات الطوارئ من كندا واستراليا بموجب المقرر 9/7. وأبلغت كندا أمانة الأوزون في 31 آذار/مارس 2020 بأنها تتوقع استهلاك كمية من بروميد الميثيل لا تتجاوز 1,764 طن للاستخدام في حالة طارئة في عام 2020. فالظروف الجوية المحلية كانت غير مواتية لتبخير كامل الكمية المعفاة لأغراض الاستخدام الحرج البالغة 5.261 أطنان في خريف عام 2019، والكمية المذكورة البالغة 1.764 طن رُحِّلَت للاستخدام الطارئ في ربيع 2020 (نيسان/أبريل-أيار/مايو). وأبلغت أستراليا أمانة الأوزون في 27 تموز/يوليه 2020 بأن 1.671 طن من بروميد الميثيل قد تمت الموافقة عليها لتبخير الأرز بسبب طلب غير متوقع من المستهلكين يتعلق بتأثير جائحة الفيروس التاجي، مما أثر على إمدادات الأرز المحلي والمستورد. وتطلبت هذه الموافقة من مقدِّم الطلب أن يستعيد 1.3 طن من بروميد الميثيل المستخدم والتخلص منه. وأفاد مقدِّم الطلب فيما بعد بأنه لم يستخدم سوى 0.111 من الطن من بروميد الميثيل.
  13. وفي ختام العرض الإيضاحي، ذكَّرت السيدة بيزانو الأطراف بالمواعيد المحددة لتقديم طلبات الإعفاء لأغراض الاستخدام الحرج لعام 2021، حسبما يقتضي المقرر 16/6 1، ب’2‘.

باء-    التقييم العلمي لاستنفاد الأوزون لعام 2022 الذي أجراه فريق التقييم العلمي

  1. قدم فريق التقييم العلمي تقريراً عن حالة التقييم العلمي لاستنفاد الأوزون لعام 2022 والتقرير عن الانبعاثات غير المتوقعة من مركبات الكربون الكلوروفلورية-11 في الاجتماع الثاني والثلاثين للأطراف في بروتوكول مونتريال والاجتماع الثاني عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية فيينا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020. وأعد التقرير الرؤساء المشاركون لفريق التقييم العلمي: بول أ. نيومان، وديفيد و. فاهي، وجون أ. بايل، وبونفيس سفاري.
  2. وقد بدأ الآن تقييم عام 2022. وقد حدد المقرر 31/2 المتخذ في الاجتماع الحادي والثلاثين للأطراف اختصاصات التقييم. وقد صاغ الرؤساء المشاركون لفريق التقييم العلمي مخططاً موجزاً للتقييم، وأرسلوه إلى أكثر من 150 عالماً يلتمسون موافاتهم بمدخلات بشأن نطاق التقييم ومحتوياته. وردّت الأوساط العلمية بتعليقات تزيد على 30 صفحة. وشكل أيضاً الرؤساء المشاركون للفريق لجنة توجيهية مؤلفة من جولي أربلاستر (أستراليا)، ولوسي كاربنتر (المملكة المتحدة)، وديفيد فاهي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وجيانشين هو (الصين)، وكين جاكس (الولايات المتحدة الأمريكية)، وبول أ. نيومان (الولايات المتحدة الأمريكية)، وديفيد بلامر (كندا)، وجون بايل (المملكة المتحدة)، وبونفيس سفاري (رواندا). وأرسل الرؤساء المشاركون أيضاً رسالة إلى الأطراف عن طريق أمانة الأوزون يلتمسون فيها موافاتهم بترشيحات لمؤلفين ومؤلفين مشاركين ومحررين ومراجعين للتقييم. ووضع الرؤساء المشاركون أيضاً جدولاً زمنياً مفصلاً ينتهي بوضع تقرير نهائي يقدَّم إلى أمانة الأوزون بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2022.
  3. وجار حالياً إعداد تقرير فريق التقييم العلمي بشأن الزيادة غير المتوقعة في انبعاثات مركبات الكربون الكلوروفلورية-11. ويضم الفريق الاستشاري المعني بمركبات الكربون الكلوروفلورية-11: بول فريزر (أستراليا)، ونيل هاريس (المملكة المتحدة)، وجيانشين هو (الصين)، وميشيل سانتي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وديفيد فاهي (فريق التقييم العلمي)، وبول أ. نيومان (فريق التقييم العلمي)، وجون بايل (فريق التقييم العلمي)، وبونفيس سفاري (فريق التقييم العلمي). وطلب فريق التقييم العلمي تأجيل تسليم التقرير بسبب تقديم ورقتين بهما معلومات مستكملة عن الانبعاثات العالمية والإقليمية من مركبات الكربون الكلوروفلورية-11 إلى مجلة استعراض الأقران في تموز/يوليه 2020. وهما تشيران إلى حدوث تغييرات كبيرة نحو الانخفاض في اتجاهات السنوات السابقة، ولذلك تتسمان بأهمية حاسمة للتقرير. ومن المتوقع أن يكون تاريخ نشر هاتين الورقتين بالتقريب في كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 2021. ويُحظَر حالياً التصريح بأي معلومات عن كلتا الورقتين بموجب قواعد المجلة. وقد اكتمل المشروع الثاني لتقرير مركبات الكربون الكلوروفلورية-11، ولكنه متأخر حالياً حتى يتسنى إدراج نتائج هاتين الورقتين الجديدتين اللتين تستكملان معلومات الانبعاثات العالمية والإقليمية.
  4. وأشار فريق التقييم العلمي أيضاً إلى أن ثقب الأوزون في أنتاركتيكا لعام 2020 كان ترتيبه الـ 12 من حيث الحدة في سجل الرصدات الساتلية على مدار 41 عاماً، وظل موجوداً في موسم الربيع في أنتاركتيكا لفترة أطول من أي عام سابق.

جيم-    تحديث مقدَّم من فريق تقييم الآثار البيئية بشأن الآثار البيئية لاستنفاد الأوزون الستراتوسفيري، والأشعة فوق البنفسجية، والتفاعلات مع تغير المناخ

  1. قدمت الرئيسة المشاركة جانيت بورنمان التقييم المستكمل لعام 2020 باسم فريق تقييم الآثار البيئية بشأن الآثار البيئية لاستنفاد الأوزون الستراتوسفيري والأشعة فوق البنفسجية والتفاعلات مع تغير المناخ، وفقاً للاختصاصات الحالية.
  2. وتسهم التحديثات السنوية التي يقدمها فريق تقييم الآثار البيئية في عمليات التقييم التي تجري كل أربع سنوات، حيث تقدم بعضاً من أحدث المعلومات العلمية ذات الأهمية للأطراف. وقد اعتُرِف بمساهمة بروتوكول مونتريال في الاستدامة البيئية والمجتمعية والتخفيف من آثار تغير المناخ في سياق أهداف التنمية المستدامة. وتشمل الآثار التفاعلية لتغير المناخ توقُّع الزيادات في الأشعة فوق البنفسجية عند خطوط العرض المنخفضة والمتوسطة في النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، ويرجع ذلك أساساً إلى انخفاض الغطاء السحابي. وقد ظهرت مؤشرات حالية على وجود آثار تغير سريع في المناخ خلال موجة الحر التي اجتاحت أنتاركتيكا في الفترة 2020/2019، مما أدى إلى ذوبان الجليد بسرعة وزيادة تعرض النظم الإيكولوجية للأشعة فوق البنفسجية وغيرها من الظروف الجوية. وفي القطب الشمالي، يُشهَد أيضاً تزايد في إسالة أو ذوبان الثلوج والجليد والثلوج الدائمة التجمد، مما يعطل عمل النظام الإيكولوجي فضلاً عن إطلاق غازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك أكسيد النيتروز، وهو من المواد الرئيسية المستنفدة للأوزون.
  3. وتشمل بعض مجالات القلق المحتملة التي تدخل فيها الأشعة فوق البنفسجية وتغير المناخ تناقص التنوع البيولوجي، وتحلل المواد البلاستيكية وغيرها من المواد، والمخاطر البيئية والصحية المحتملة للنواتج الناجمة عن تحلل المواد الخاضعة للرقابة، فضلاً عن الآثار المترتبة على أحداث غير متوقعة، أي جائحة كوفيد-19.
  4. وبالنسبة للصحة البشرية، يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تؤثر آثاراً سلبية كبيرة، على سبيل المثال، في التسبب في سرطان الجلد وبعض أمراض العين، مثل إعتام عدسة العين. ومع ذلك، فإن الأشعة فوق البنفسجية لها فوائد أيضاً، أبرزها إنتاج فيتامين دال في الجلد، مما يساهم في صحة العضلات والعظام، وهي مرتبطة أيضاً بنتائج إيجابية لبعض الأمراض. وبلغت تقديرات النموذج المحدَّث لإصابات سرطان الجلد وإعتام عدسة العين التي تم تجنبها في الولايات المتحدة بسبب بروتوكول مونتريال أرقاماً كبيرة. إلا أن حالات الوَرَم الميلانينيّ مازالت في تزايد في عدة بلدان. وتزيد الأشعة فوق البنفسجية أيضاً من الحساسية الضوئية بعد تناول أدوية معينة عن طريق الفم، وهناك مخاوف من أن تحفِّز هذه الأدوية المثيرة للحساسية الضوئية الإصابة بسرطان الجلد.
  5. وهناك قلق متزايد إزاء الانخفاض السريع في التنوع البيولوجي للنباتات والحيوانات على الصعيد العالمي، حيث تشكل الأشعة فوق البنفسجية وتغير المناخ عاملين يسهمان في ذلك، مما يقلل من توافر وتنوع الموائل الملائمة من خلال التغيرات في الغطاء النباتي ودرجة الحرارة وهطول الأمطار. وقد أُبلغ عن آثار سلبية أكثر مباشرة للأشعة فوق البنفسجية على النظم الإيكولوجية الأرضية والمائية. وفي حالة بعض أنواع الأسماك، يمكن أن تشمل هذه الآثار تشوهات النمو، وانخفاض النمو، وآفات في الجلد والعينين.
  6. وفيما يتعلق بقضايا التلوث، تعدّ الأشعة فوق البنفسجية عاملاً دافعاً رئيسياً لتحلل الملوثات في البيئات المائية. وهذه الآثار، رغم أنها تقلل التركيزات العالية للملوثات، قد تؤدي أيضاً إلى توليد نواتج ضارة ناجمة عن التحلل. وتطلق الأشعة فوق البنفسجية أيضاً ثاني أكسيد الكربون من مواد بلاستيكية معينة، مما يسهم في احترار المناخ. وأحد الآثار الإيجابية الهامة للأشعة فوق البنفسجية أنها تولد شقوق الهيدروكسيل التي تتفاعل مع كثرة من الملوثات، مما يساعد على إزالتها من التروبوسفير (طبقة الغلاف الجوي الأقرب إلى سطح الأرض). ومن ناحية أخرى، تتسبب الأشعة فوق البنفسجية أيضاً في إنتاج ملوثات سامة في التروبوسفير، مثل أول أكسيد الكربون والأوزون والفورمالديهايد.
  7. ويواصل فريق تقييم الآثار البيئية تقييم المخاطر المحتملة لبعض المنتجات الناجمة عن تحلل مواد معينة مستنفدة للأوزون. فعلى سبيل المثال، يتكون حمض الخليك الثلاثي الفلور من عدة مركبات هيدروفلوروكربونية ومركبات الأولفينات الهيدروفلورية في الغلاف الجوي. وحتى الوقت الراهن، لا يوجد حمض الخليك الثلاثي الفلور والمركبات ذات الصلة في التربة والمياه السطحية بتركيزات من شأنها أن تسبب آثاراً ضارة على النباتات والحيوانات المائية والبرية. وقد تؤدي الزيادة في استخدام أنظمة تكييف الهواء بسبب درجات الحرارة المتزايدة في أجزاء كثيرة من العالم، واستمرار استخدام مركبات الكربون الهيدروفلورية ومركبات الأولفينات الهيدروفلورية، إلى زيادة النواتج الناجمة عن التحلل. إلا أن تركيزات هذه المركبات تعتبر حالياً مخاطر منخفضة بالنسبة للنظم الإيكولوجية والبشر. ومن المتوقع أيضاً أن ينخفض استخدام وإنتاج مركبات الكربون الهيدروفلورية وفقاً لتعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، الذي سيزيد من تخفيض مخاطر زيادة تركيزات نواتج تحلل حمض الخليك الثلاثي الفلور من مركبات الكربون الهيدروفلورية ومركبات الأولفينات الهيدروفلورية.
  8. وأخيراً، وقع حدث عالمي كبير غير متوقع، هو الفيروس التاجي الذي تسبب في حدوث جائحة
    كوفيد-19. وعلى الرغم من الأثر الكبير لخصائص الأشعة فوق البنفسجية التطهيرية في القضاء على جزيئات الفيروس الساقطة على أسطح معينة في الهواء الطلق، فإن هذا التحجيم في الغالب أثَّر تأثيراً ضئيلاً على تفشي كوفيد-19، لأن غالبية الإصابات تحدث بانتقال الفيروس عن طريق الهواء. وفي سياق بروتوكول مونتريال، فإن نتائجه الإيجابية البعيدة المدى للحياة على الأرض تفوق بكثير أي ميزة محتملة للتطهير بوجود كميات أكبر من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  9. واختتمت جانيت بورنمان، الرئيسة المشاركة، بالإشارة إلى أن نتائج تحديث التقييم بشأن الآثار على البيئة والصحة البشرية مازالت تعزز الفوائد المتعددة لبروتوكول مونتريال في بلوغ غايات العديد من أهداف التنمية المستدامة.

دال-     عمل فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية وفرق العمل التابعة له

  1. قدم الرئيس المشارك لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، آشلي وودكوك، العرض الإيضاحي باسم الرئيستين المشاركتين للفريق وهما بيلا مارانيون ومارتا بيزانو. وقدَّم السيد آشلي الأعضاء الطوعيين العشرين في فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، ومنهم 10 أعضاء من الأطراف العاملة بموجب المادة 5 و10 أعضاء من الأطراف غير العاملة بموجب المادة 5.  وشكرهم جميعاً على ما قدموه من مساهمات ودعم بروح الزمالة خلال سنة صعبة أُجري فيها العمل إلكترونياً.
  2. وذكر أن فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي يفتقد بشدة التفاعلات المباشرة مع الأطراف في الفريق العامل المفتوح العضوية واجتماع الأطراف، مما يمكّن فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي من مداومة التواصل في اتجاهين. وقال إنه يتطلع إلى الاجتماع وجهاً لوجه في عام 2021. وأكد على أهمية الدعم القوي الذي تقدمه أمانة الأوزون. ويفتقد فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ورؤساؤه المشاركون السيدة تينا بريمبيلي، إلا أن ميغ سيكي وصوفيا ميلونا تؤديان مهمتهما على أكمل وجه. ونحن نشكرهم جميعاً شكراً جزيلاً.
  3. وذكر أن فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية وفرق العمل التابعة له عملوا على الإنترنت بشكل حصري تقريباً، إلا أن جميع التقارير أُنجزت، رغم الصعوبات، في الوقت المحدد، لتحقيق توافق الآراء في عام 2020.
  4. وفي أيار/مايو، نشر فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي تقريره المرحلي السنوي. وأعقب ذلك ورود ترشيحات إعفاءات الاستخدام الحرج لبروميد الميثيل، والردود عليها، وصدور التقرير النهائي. ونُشر تقرير فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد في أيار/مايو، ثم قدمت فرقة العمل في أيلول/سبتمبر ردوداً على أكثر من 200 تعليق خطي ورد من الأطراف. وأخيراً، نُشر تقرير هام لفرقة العمل المعنية بكفاءة استخدام الطاقة في تشرين الأول/أكتوبر 2020.
  5. ثم قدم السيد وودكوك التحديثات المقدمة من لجان الخيارات التقنية. وشملت هذه التحديثات معلومات من التقرير المرحلي لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في أيار/مايو 2020، الذي لم يقدم إلى الأطراف. وهي تشمل أيضاً قضايا ناشئة هامة تراقبها لجنة الخيارات التقنية فيما يتعلق بالتحولات القطاعية هذا العام. وأكد على النقاط الرئيسية التي تخص كل لجنة من لجان الخيارات التقنية.
  6. وقال إن لجنة الخيارات التقنية المعنية بالرغاوي تشير إلى أن عمليات التحول بعيداً عن المواد المستنفدة للأوزون وعوامل الإرغاء ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي، مستمرة ولكنها آخذة في التباطؤ. ويرجع ذلك إلى ارتفاع التكاليف ونقص إمدادات عوامل الإرغاء البديلة، على السواء. ويشكل انخفاض أسعار مركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي في الأطراف العاملة بموجب المادة 5 عقبة في سبيل التحول إلى عوامل الإرغاء ذات القدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي.
  7. وأضاف أن لجنة الخيارات التقنية المعنية بالهالونات تشير إلى أن الحاجة إلى الهالونات مستقبلاً لا يمكن التنبؤ بها. فالهالونات يمكن أن تنفد في وقت أقرب إذا دمرت المؤسسات الهالونات بدلاً من إعادة تدويرها. ومن ناحية أخرى، فإنها يمكن أن تنفد في وقت أبعد إذا كان الطيران المدني بطيئاً في التعافي من الجائحة. ولاحظت اللجنة أن هناك عاملاً جديداً ذا قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي لإخماد الحرائق بالغمر الكامل. وهذا المزيج من مركبي الأولفين الهيدروكلوري فلوري والفلورو كيتون هو بديل للهالونات ومركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي.
  8. وذكر أن لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل تشير إلى أن حوالي 84 في المائة من بروميد الميثيل المنتج من صنع الإنسان تم التخلص منه تدريجياً، وأن هذا أسهم في حوالي 33 في المائة من التعافي الحالي لطبقة الأوزون. وما زالت بعض الأطراف تستخدم بروميد الميثيل المستمد من المخزونات المخصصة للاستخدامات الخاضعة للرقابة، دون طلب ترشيح إعفاءات للاستخدام الحرج، وهذا يجعل من الصعب تقييم مدى الأخذ بالبدائل.
  9. وتلاحظ لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل أن الاستخدام المتبقي السائد لبروميد الميثيل يتمثل في الـ 000 10 طن المستخدمة سنوياً لأغراض الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن. ومن شأن خفض الانبعاثات الناجمة عن الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن أن يحقق أكبر أثر في الأجل القصير على تعافي طبقة الأوزون. وأجرت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل تقييماً مفاده أن هناك بدائل لحوالي ثلث الاستخدامات الحالية للحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن - أي حوالي 3500 طن من استخدام بروميد الميثيل التي يمكن تجنبها باستخدام البدائل. ويمكن للأطراف أيضاً أن تنظر في طلب تحليل جدوى واقتصادي لاستعادة/إعادة تدوير بروميد الميثيل، وذلك للسماح باستمرار بروميد الميثيل في استخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن حيث مازال وجوده ضرورياً، ولكن مع تقليل الانبعاثات إلى الحد الأدنى.
  10. ومضى يقول إن لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية منوطة بطائفة واسعة جداً من المسؤوليات، ولذلك فهو يركز على ثلاث نقاط.
  11. واستطرد قائلاً إن شركتين للمستحضرات الصيدلانية أعلنتا عن التطوير المبكر لتركيبات جديدة لأجهزة الاستنشاق المعيَّرة تحتوي على غازات داسرة جديدة ذات قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي.
  12. وحدد مجالين مثيران للقلق، كما يلي:

(أ)     الأول هو أن انبعاثات مركبي الكربون الكلوروفلوري-113 و113أ المشتقة من الغلاف الجوي أعلى من المتوقع. ومن شأن فهم إنتاج واستخدام مركبي الكربون الكلوروفلوري 113 و113أ كمادتين أوليتين أو وسيطتين أن يوفر مزيداً من الوضوح بشأن الانبعاثات.

(ب)   والثاني هو أن انبعاثات مركب الكربون الهيدروفلوري-23 العالمية بلغت أعلى مستوياتها في عام 2018، لا سيما عند مقارنتها بالانبعاثات المتوقعة من مركب الكربون الهيدروفلوري-23 المتولد كناتج ثانوي لإنتاج مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية-22. وهذا يشير إلى أن التخفيضات المقررة في انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية-23 لم تتحقق بالكامل، أو أنه قد يكون هناك إنتاج لم يبلغ عنه من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية-22.

  1. وقال إن لجنة الخيارات التقنية المعنية بأجهزة التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية أشارت إلى التقدم الكبير المحرز في وضع معايير جديدة للسلامة، تتناول المبردات من الفئات A3 وA2 وA2L. ويعد تطبيق المبردات القابلة للاشتعال في معدات تكييف الهواء موضوعاً للبحث المكثف.
  2. وأضاف أن في الأطراف العاملة بموجب المادة 5، أصبح إنتاج أجهزة التكييف المنخفضة الكفاءة المحتوية على مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية-22 آخذاً في الانخفاض وصار أقل من 50 في المائة في الوقت الحالي.  وأصبح مركب الكربون الهيدروفلوري-32 مستخدماً على نطاق واسع في وحدات تكييف الهواء السكنية المجزأة في جميع أنحاء العالم. وجار حالياً تحويل خطوط الإنتاج إلى مركب الهيدروكربون-290 في الصين وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، ومازال اعتماد مكيفات الهواء المجزأة التي تستخدم مركب الكربون الهيدروفلوري-32 في تزايد في الهند. وجار استخدام تقنية محوّل التردد بشكل متزايد للوفاء بالمعايير الدنيا لأداء الطاقة.
  3. وأشار السيد وودكوك إلى أهمية سلسلة التبريد في التوزيع الآمن والمنصف للقاحات الفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم. فأول لقاحين يتطلبان تخزيناً بارداً جداً في مجمِّدات درجة حرارتها 80 تحت الصفر، ولكن اللقاحات اللاحقة ستستخدم مجمِّدات تقليدية حرارتها من 2 إلى 8 درجات مئوية تحت الصفر.
  4. ثم انتقل السيد وودكوك إلى وصف أنشطة ثلاث فرق عمل تابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي.

1-      فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد

  1. طلبت الأطراف في المقرر 31/1 إلى فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي "أن يعد تقريراً لتقديمه إلى الاجتماع الثاني والثلاثين للأطراف، وأن يقدمه عن طريق الفريق العامل المفتوح العضوية في اجتماعه الثاني والأربعين" لتمكين الأطراف من تقرير المستوى الملائم لتجديد موارد الصندوق المتعدد الأطراف للفترة 2021-2023. وتضم فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد أعضاءً من فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية التابعة له، وخبراء خارجيين آخرين. وشكر السيد وودكوك أعضاء فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد، خصوصاً القائمين على وضع النماذج، وأورد إشارة خاصة إلى الرؤساء المشاركين بيلا مارانيون وسويلي كارفالهو وشيكي زانغ، الذين عملوا حرفياً على مدار الساعة عبر مناطق التوقيت.
  2. ويعرب فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي عن تقديره الصادق لأمانة الصندوق المتعدد الأطراف على ما قدمته من دعم لضمان دقة بياناتها، والقرارات ذات الصلة التي تتخذها اللجنة التنفيذية.
  3. وحضرت فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد الاجتماع الرابع والثمانين للجنة التنفيذية في كانون الأول/ديسمبر 2019 لإجراء مشاورات غير رسمية، ثم عادت إلى مونتريال لحضور اجتماع وجهاً لوجه في كانون الثاني/يناير 2020 في مكاتب أمانة الصندوق المتعدد الأطراف. ثم عملت فرقة العمل إلكترونياً لإنجاز تقريرها في أيار/مايو 2020. وقدمت تقريرها الأول وأجابت على الأسئلة في ثلاث جلسات على الإنترنت في تموز/يوليه 2020 عبر مناطق التوقيت العالمية. وفي وقت لاحق، ردت فرقة العمل المعنية بتجديد الموارد على 200 سؤال خطي ورد من الأطراف. وهي تواصل العمل على تحديث قاعدة بياناتها لإدراج أي تصويبات أو تغييرات في إطار التحضير لاجتماع الأطراف المزمع عقده في مونتريال في آذار/مارس 2021. وإذا عقد اجتماع الفريق العامل المفتوح العضوية في آذار/مارس في مونتريال حسبما هو مخطط له، فإن فرقة العمل ستنظر في إدخال التحديثات لدى إعداد تقريرها التكميلي إلى الأطراف.

2-      الكفاءة في استخدام الطاقة

  1. طلبت الأطراف في المقرر 31/7 إلى فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي "أن يعد تقريراً عن أي تطورات جديدة تتعلق بأفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا ذات الكفاءة في استخدام الطاقة وتوافر تلك التكنولوجيا وإمكانية الاستفادة منها في قطاعات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، فيما يتصل بتطبيق تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال". وأنشأ فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي فرقة عمله الثالثة على التوالي المعنية بكفاءة استخدام الطاقة. وضمت هذه عن عمد نسبة تتجاوز 60 في المائة من أعضائها من الأطراف العاملة بموجب المادة 5، وشملت تمثيلاً إقليمياً قوياً لضمان إيجاد صورة أكثر اكتمالاً للأطراف العاملة بموجب المادة 5.
  2. وشكر السيد وودكوك الرئيسين المشاركين له، هيلين روشات وروبرتو بيكسوتو، والمؤلفين الرئيسيين للفصول وهم عمر عبد العزيز، وبسام الأسعد، وغابي دريفوس، ونيهار شاه وجميع أعضاء فرقة العمل المعنية بكفاءة الطاقة.
  3. ونُفذ كل العمل إلكترونياً على الإنترنت ونُشر في تشرين الأول/أكتوبر 2020. (https://ozone.unep.org/sites/default/files/assessment_panels/TEAP_dec-XXXI-7-TFEE-report-september2020.pdf). وستؤجَّل مناقشة الأطراف لمدة تصل إلى عام، لذلك إذا توفرت معلومات جديدة هامة في عام 2021، تعتزم فرقة العمل المعنية بكفاءة الطاقة تقديم تحديث.
  4. وشجع السيد وودكوك الأطراف على قراءة صفحتي الرسائل الرئيسية وركز على العبارة القائلة إن ’’أهمية وضع استراتيجية مشتركة لتحسين كفاءة الطاقة في معدات التبريد مع التخلص التدريجي من المبردات العاملة بمركبات الكربون الهيدروفلورية في إطار تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، تلقى اعترافاً متزايداً باعتبارها أحد أكبر فرص التخفيف من آثار تغير المناخ المتاحة اليوم‘‘.
  5. وأوضح الفرصة المتاحة لتحقيق التآزر والزخم في الاجتماع السادس والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المقرر عقده في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، والذي يركز تحديداً على فرص تحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة في إطار تعديل كيغالي.

3-      مركب الكربون الكلوروفلوري-11‏

  1. طلب المقرر 31/3 إلى فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي أن يقدم تقريراً مستكملاً عن القرار 3/3 بشأن الانبعاثات غير المتوقعة من مركبات الكربون الكلوروفلوري-11. وأشار السيد وودكوك إلى أن فرقة العمل كانت تجتمع عبر الإنترنت خلال عام 2020. وقد عُقِدت ندوة علمية على الإنترنت شارك فيها فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي وفريق التقييم العلمي وخبراء عالميون بارزون. ويشارك أيضاً أحد الرؤساء المشاركين لفرقة العمل المعنية بالكربون الكلوروفلوري-11 في إعداد تقرير فريق التقييم العلمي استجابةً للمقرر 30/3.
  2. وللتوافق مع أحدث النتائج العلمية ونشر تقرير فريق التقييم العلمي، سيُنشر تقرير فرقة العمل التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي في عام 2021.
  3. ثم قدم السيد وودكوك تحديثاً عن التقدم المحرز في تقارير التقييم لعام 2022.
  4. وقد حدد المقرر 31/2 الصادر عن الاجتماع الحادي والثلاثين للأطراف اختصاصات الأفرقة فيما يتعلق بالتقييمات التي تُجرى كل أربع سنوات. وقال إن فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي ولجان الخيارات التقنية التابعة له أتموا مرحلة متقدمة من الهيكلة والتنظيم، وإن لجان الخيارات التقنية بدأت عملها. وينسق فريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي مع فريق التقييم العلمي وفرقة العمل المعنية بكفاءة الطاقة بشأن القضايا المشتركة المتعلقة بعمليات التقييم، التي ستشكل بعد ذلك الأساس للتقرير التجميعي.
  5. وفي الختام، توقع السيد وودكوك أن عام 2021 لن يكون عاما هادئا! وقد عدّد المهام المقبلة في عام 2021 والتي تشمل بالفعل التقرير التكميلي لفرقة العمل المعنية بتجديد الموارد التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، وتقرير فرقة العمل المعنية بالكربون الكلوروفلوري-11 التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، وتقرير التحديث لفرقة العمل المعنية بكفاءة الطاقة التابعة لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، والتقرير المرحلي لفريق التقييم التكنولوجي والاقتصادي، والتوصيات المؤقتة/النهائية لترشيحات إعفاءات الاستخدام الحرج لبروميد الميثيل، والأعمال التحضيرية المتواصلة لتقارير التقييم والتقارير التجميعية لعام 2020.