Share meeting
ألف - تكنولوجيا التدمير للمواد الخاضعة للرقابة (المقرر 29/4)
- - قامت السيدة هيلين توب، الرئيسة المشاركة لفرقة العمل المعنية بتكنولوجيا التدمير التابعة لفريق التقييم التقني والاقتصادي، بعرض استجابة الفريق للمقرر 29/4 بشأن تكنولوجيا التدمير للمواد الخاضعة للرقابة. وقدمت موجزاً للمقرر المعني، مشيرة إلى أنه طلب من الفريق أن يجري تقييما لتكنولوجيا التدمير التي اعتُمدت بموجب المقرر 28/2 بغرض تأكيد إمكانية تطبيقها على مركبات الكربون الهيدروفلورية، إضافة إلى أي تكنولوجيا أخرى يمكن إدراجها في قائمة تكنولوجيا التدمير المعتمدة. وأشارت إلى أن الفريق أنشأ فرقة عمل مؤلفة من خبراء للتعامل مع المقرر. وعرضت السيدة توب بإيجاز المخطط الزمني والتقارير التي أصدرتها فرقة العمل خلال العام ٢٠١٨، بما في ذلك التقرير الأولي الذي صدر في نيسان/أبريل، والتقرير التكميلي الصادر في أيار/مايو، فضلاً عن طلب موجه إلى الفريق يدعوه إلى توفير معلومات إضافية في الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية، إلى جانب تقرير إضافة صادر في أيلول/سبتمبر، والمعلومات الإضافية التي قدمت بعد نشر التقرير، وأدرجت في الاستنتاجات التي خلص إليها العرض. وقدمت لمحة عامة عن تقرير الإضافة الذي تناول تقييم فرقة العمل للمعلومات الإضافية المقدمة من عدد من الأطراف، والمعلومات المتعلقة باستهلاك الطاقة في أنواع تكنولوجيا التدمير التي تتسم بكثافة استخدامها للطاقة. وأوجزت النتائج التي خلص إليها تقييم المعلومات الجديدة بشأن أحد أنواع التكنولوجيا تمهيداً للنظر في إمكانية إدراجها في قائمة تكنولوجيا التدمير المعتمدة، والتكنولوجيا المعنية هي الانحلال الحراري لبروميد الميثيل. وأضافت السيدة توب أنه بعد صدور التقرير التكميلي، أدخلت تعديلات على التكنولوجيا التي جرى تطويرها. وقد قُدمت قياسات تحليلية جديدة لانبعاثات أول أكسيد الكربون فقط، التي غدت الآن تستوفى معايير الأداء. بيد أن درجات حرارة التشغيل لا تزال ضمن الحدود التي تسمح بتشكل الديوكسينات والفيورانات. واستطردت قائلة إن الانحلال الحراري لبروميد الميثيل لا يزال، وفقاً لما أوصت به فرقة العمل المعنية، يحظى بفرص عالية للإدراج فيما يتصل بتدمير بروميد الميثيل إلا أنه لم تصدر توصية بالموافقة عليه بسبب عدم وجود قياسات تخص الديوكسينات/الفيورانات الـمُبَروَمة. وبعد ذلك قامت بتلخيص المعلومات الجديدة الإضافية التي جرى تقديمها فيما يتصل بإمكانية تطبيق أنواع التكنولوجيا على تدمير مركبات الكربون الهيدروفلورية. ثم أشارت السيدة توب إلى أن فرقة العمل قد اتبعت نهجا موضوعيا إزاء تقييمها سعياً إلى ضمان الاتساق الداخلي مع التقييمات السابقة. وفي حين أن فرقة العمل اضطلعت بعملية شاملة لتجميع البيانات، إلا أنه في بعض الحالات لم تتوفر البيانات التي تتيح الأمثلة اللازمة من أجل تقييمها، بما في ذلك فيما يخص تدمير مسارات النفايات المختلطة؛ والحالات التي اشترطت فيها بعض الأطراف وجود مواد كيميائية أو معايير بديلة، وحالات أنواع التكنولوجيا التي لم تعد مستخدمة والظروف التي لم يكن إجراء اختبارات الانبعاثات فيها ممكناً. وفي الختام، أشارت السيدة توب إلى أن الأطراف قد ترغب في النظر في هذه العوامل عند البت في اعتماد التكنولوجيا، أو عدم اعتمادها بناء على المعلومات المتاحة.
- - وأضافت السيدة هيلين والتر-تيرينوني، الرئيسة المشاركة لفرقة العمل المعنية بتكنولوجيا التدمير التابعة للفريق، اعتبارات إضافية تتعلق بانبعاثات الجسيمات وانبعاثات أول أكسيد الكربون في غياب الزيوت الملوثة. وأشارت إلى أنه في حالة أنواع تكنولوجيا التحويل والتكسير بالمفاعلات، فعند إزالة الزيوت الملوثة، قد تستوفي انبعاثات الجسيمات معيار الأداء للجسيمات فيما يتصل بتدمير مركبات الكربون الهيدروفلورية. أما بالنسبة لأفران الإسمنت، فإن انبعاثات الجسيمات وبعض الانبعاثات الأخرى تتجاوز مستوى معايير الأداء. وكانت فرقة العمل المعنية بتكنولوجيا التدمير لعام ٢٠٠٢ قد لاحظت درجة عالية من الانبعاثات بصفة عامة، إلا أنها لاحظت أيضاً أن إضافة المواد المستنفدة للأوزون أو مركبات الكربون الهيدروفلورية من المرجح أن تكون آثارها طفيفة إن وجدت. وفي التدمير الحراري للكربون الهالوجيني، يتشكل أول أكسيد الكربون عن طريق الاحتراق غير الكامل للوقود الكربوني والزيوت بوجود الأكسجين. وبدون الأكسجين، لا يمكن تشكيل أول أكسيد الكربون، مما يعني أن التحليل غير ضروري.
- - وبناء على طلب الفريق العامل المفتوح العضوية في اجتماعه الأربعين، أوضحت السيدة والتر-تيرينوني الآثار والفوائد الشاملة المترتبة على غازات الاحتباس الحراري نتيجة تدمير مركبات الكربون الهيدروفلورية. مشيرة إلى أن هذه الفوائد الكبيرة على صعيد غازات الاحتباس الحراري تنجم عن القدرة العالية لمركبات الكربون الهيدروفلورية على إحداث الاحترار العالمي وعن الأثر الطفيف لتشغيل مرافق التدمير. وقدمت مثالاً لأكثر مجموعات التكنولوجيا كثافة في استخدام الطاقة (تكنولوجيا قوس البلازما) موضحة أن المنافع تزداد في العمليات الأقل كثافة في استخدام الطاقة. وأشارت إلى أن فرقة العمل المعنية أجرت تقييماً لما يحدث في ظل تزايد كثافة الكربون وإنتاج الطاقة ولم تجد سوى تأثير ضئيل للغاية. ولخصت السيدة والتر-تيرينوني المسألة قائلة إن الأثر الناجم عن استهلاك الطاقة المرتبط بتشغيل أي من أنواع تكنولوجيا التدمير لا يكاد يُذكر مقارنة بتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجم عن تدمير مركبات الكربون الهيدروفلورية. وأخيراً، عرضت السيدة والتر-تيرينوني البيانات المتاحة والتوصيات التي وجهتها فرقة العمل إلى الأطراف، ملقية الضوء على التغييرات التي أدخلت في الإضافة الملحقة بالتقرير التكميلي.
باء - توافر الهالونات وبدائلها في المستقبل
- - قدم السيد دانييل فيردونيك، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للهالونات، عرضاً بشأن استجابة الفريق للمقرر 29/8 المتعلق بتوفر الهالونات وبدائلها في المستقبل. ويطلب المقرر إلى الفريق، من خلال لجنة الخيارات التقنية للهالونات، أن يواصل التنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي بشأن تطوير واستخدام بدائل للهالونات، واستكشاف إمكانية تشكيل فريق عامل مشترك مع منظمة الطيران المدني الدولي يُعنى بوضع دراسة، يجري تنفيذها لاحقاً، لتحديد الكميات الحالية والمتوقعة في المستقبل للهالونات الموجودة في نظم الحماية من الحرائق في مجال الطيران المدني، واستخدامات الهالونات المرتبطة بذلك وتسريباتها من هذه النظم وما هو متاح من بين مسارات العمل التي يمكن أن يسلكها الطيران المدني للحد من تلك التسريبات، وأن يقدم تقريراً عن أعمال الفريق العامل المشترك قبل الاجتماع الثلاثين للأطراف، وعلى وجه الأهمية قبل الدورة الأربعين للجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي في أيلول/سبتمبر ٢٠١٩ للنظر فيه وإمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات في هذا الصدد.
- - وقال السيد فيردونيك إن منظمة الطيران المدني الدولي قد استضافت، بالتنسيق مع الرئيسين المشاركين للجنة الخيارات التقنية للهالونات، اجتماعاً مع الأطراف المعنية في آذار/مارس ٢٠١٨. وفي ذلك الاجتماع، قررت المنظمة إنشاء فريق عامل غير رسمي معني بتقديم المعلومات المطلوبة في المقرر. وأوضح السيد فيردونيك أن الفريق العامل غير الرسمي يتألف في الوقت الراهن من ممثلين لعدد من الجهات المصنعة لهياكل الطائرات، والجهتين المصنعتين لأسطوانات الوقاية من الحرائق في الطيران المدني في الولايات المتحدة، واثنتين من المنظمات غير الحكومية الهامة العاملة في مجال الطيران المدني، وأمانة منظمة الطيران المدني الدولي والعديد من أعضاء فريق التقييم التقني والاقتصادي، ممن اضطلعوا بوضع التقرير بشأن استجابة الفريق للمقرر 29/8. وقد قرر الفريق العامل أن تقوم منظمة الطيران المدني الدولي بتوزيع دراسة استقصائية كانت قد أعدتها في شكل رسالة دولة صادرة عن المنظمة. ويتمثل الغرض من هذا الاستقصاء في توفير تقديرات أكثر دقة للانبعاثات السنوية للهالون ١٣٠١ من الطيران المدني.
- - وقد صمم الاستبيان أو الدراسة الاستقصائية بحيث يكون قصيراً ومبسطاً سعياً لاستقطاب أكبر عدد من المجيبين. وسعى الاستبيان، من جملة أمور أخرى، إلى الحصول على معلومات الاتصال والتأكيد بأن المجيبين قد أجروا عمليات صيانة لأسطوانات الطيران المدني باستخدام الهالون ١٣٠١. وتضمن الاستبيان كذلك سؤالين لتحديد مقدار الهالونات التي توجب على المجيبين الاستعاضة عنها في الأسطوانات التي تلقوها لأغراض الصيانة (أي الكمية المنصرفة أو المنبعثة من الاسطوانات أثناء العمليات الجوية) إلى جانب أربعة أسئلة إضافية تهدف إلى تكوين فكرة عن سوق الهالون ١٣٠١ ومدى توافره. وأضاف أن أعضاء الفريق العامل غير الرسمي من بين العاملين في شركات الصيانة يرون أنه من المرجح أن معظم الشركات، إن لم يكن كلها، تعمد إلى تتبع أو تدوين كمية الهالونات المستعادة من الاسطوانات المستلمة بالنظر إلى أن إعادة التدوير أو التكرير ينطويان على تكلفة تتكبدها الشركات، فضلاً عن كمية الهالونات المعاد تدويرها أو المكررة التي تعاد تعبئتها في نفس الأسطوانات بالنظر إلى أن الزبون هو من يتحمل التكلفة في هذه الحالة. وأوضح السيد فيردونيك أيضاً أن رسالة الدولة الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي وزعت على سلطات الطيران المدني الوطنية، التي أرسلتها لاحقاً إلى الشركات العاملة في تلك البلدان، والتي ترى المنظمة أنها تقدم خدمات الصيانة لأسطوانات الهالون ١٣٠١ المستخدمة في الطيران المدني.
- - وورد ما مجموعه ٥٣ رداً من المجيبين على الدراسة الاستقصائية، أكد 33 منهم أنهم يقدمون خدمات الصيانة لأسطوانات الهالونات، إلا أن 21 منهم فقط قدموا بيانات ولم يقدم سوى 1 من المجيبين بيانات بشـأن الأسئلة التي يُراد منها تحديد مقدار الانبعاثات. وفي حالة الردود العشرة التي تضمنت بيانات عن الفرق بين الكمية المستعادة والكمية المعبأة، أي المنبعثة، تراوح الفرق بين ٤ في المائة و٥٠ في المائة، حيث بلغ المتوسط ١٤ في المائة. وعلى الرغم من أن مجموعة البيانات محدودة بدرجة لا تتيح تحديد معدل الانبعاثات بصورة أكثر دقة، فهي تقدم المزيد من المعلومات السردية التي تدل على أن انبعاثات الطيران المدني ربما تكون أعلى بكثير من معدل الانبعاثات الإجمالية السنوي البالغ ٢-٣ في المائة في المتوسط الذي تستخدمه لجنة الخيارات التقنية للهالونات لتقدير الانبعاثات على المستوى العالمي. وتدعم تلك النتائج الروايات المتناقلة الأخرى المتاحة للجنة. وأقر الفريق العامل غير الرسمي أن عدداً من شركات خدمات الصيانة الرئيسية لم ترُد على الاستبيان، وأن منظمة الطيران المدني الدولي تتابع الأمر مع تلك الشركات في محاولة للحصول على بيانات إضافية.
- - وأطلع السيد فيردونيك المشاركين على التحديث الذي طرأ على كمية الهالون ١٣٠١ التي يمكن أن تتوفر لدعم الطيران المدني والاستخدامات الأخرى الطويلة الأجل مثل تلك الاستخدامات المتعلقة بمرافق إنتاج النفط والغاز، والمحطات العسكرية والنووية لتوليد الكهرباء. فأوضح أن لجنة الخيارات التقنية للهالونات تقدر أن المستودع أو المخزون العالمي من الهالون ١٣٠١ سيبلغ ٥٠٠ ٣٧ طن متري في نهاية عام ٢٠١٨، ولكن لن تتاح هذه الكمية كلها للطيران المدني والمستخدمين الآخرين على الأجل الطويل. وتشير تقديرات اللجنة إلى أنه من تلك الكمية البالغة ٥٠٠ ٣٧ طن متري، سيتاح زهاء ٥٠٠ ١٢ لدعم جميع الاستخدامات في الأمد البعيد. ولتقدير فترة النضوب، وضعت ثمانية سيناريوهات للنظر في الكميتين المفترضتين للهالونات المتاحة (12500 +/- ١٠ في المائة) وأربعة سيناريوهات للانبعاثات، انتقلت بسببها انبعاثات الطيران المدني من مستوى منخفض بلغ ٢-٣ في المائة إلى نسبة ١٥ في المائة، باعتبار ذلك الحد الأقصى لانبعاثات الملاحة الجوية. ومن بين سيناريوهات أسوأ الافتراضات، فإن أكثرها معقولية بشأن أدنى كمية متاحة من الهالونات وأعلى معدلات للانبعاثات يتنبأ بنفاد كل ما هو متاح للطيران المدني والاستخدامات الأخرى الطويلة الأجل من الهالون ١٣٠١ في ٢٠٣٢، في حين أن سيناريو أفضل الافتراضات يتوقع أن يحين تاريخ النضوب في ٢٠٥٤.
- - وتتمثل الخطوات المقبلة للجنة في مواصلة العمل مع منظمة الطيران المدني الدولي من أجل تحسين دقة تقديرات الانبعاثات استناداً، قدر الإمكان، إلى بيانات الدراسات الاستقصائية الإضافية المتلقاة، وفي التعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي على وضع ورقة عمل للدورة الأربعين المقبلة للجمعية العامة للمنظمة. وسوف تتناول ورقة العمل الإجراءات التي قد تؤدي، إذا اتخذتها المنظمة و/أو صناعة الطيران، إلى الحصول على المزيد من البيانات لتقدير الانبعاثات كما ستوصي بمبادرات يمكن للطيران المدني اتخاذها للحد من الانبعاثات.
- - وباختصار، فقد دعا السيد فيردونيك إلى توخي الحيطة، ففي حين أن كميات الهالون 1301 العالمية المستخدمة في التحليل تستند إلى نموذج لجنة الخيارات التقنية للهالونات، فإن الانبعاثات المستمدة من قياسات الغلاف الجوي (وإن كانت غير مؤكدة) جاءت أعلى من تقديرات اللجنة. ولذا يحتمل أن يكون المخزون العالمي من الهالون ١٣٠١ أقل بكثير من الكمية المستخدمة في التحليل، بفارق قد يصل إلى ٠٠٠ ٩ طن متري. وأشار إلى أن معدل انبعاثات الطيران المدني لا يزال غير مؤكد رغم أنه يشكل أحد المكونات الرئيسية لإجمالي الانبعاثات، ومن ثم لما تبقى من المخزون. ووفقاً لجميع السيناريوهات الثمانية، إذا بلغ معدل انبعاثات الطيران المدني ١٥ في المائة فمن شأن هذا المعدل أن يستنفد المخزون الحالي في أوائل ثلاثينات هذا القرن، مما يؤيد الحاجة إلى تحسين تقديرات الانبعاثات الفعلية للطيران المدني.
- - وفي الختام، قال السيد فيردونيك إنه استناداً إلى أي تاريخ نضوب يقع بين عامي ٢٠٣٢ و٢٠٥٤ وإلى عمر الطائرات التشغيلي الافتراضي الذي قد يصل إلى ٤٠ عاماً، فمن شبه المؤكد أن الطيران المدني ينتج الآن طائرات لا يمكن استدامة تشغيلها في ظل الإمدادات المتاحة من الهالون ١٣٠١.
جيم - ترشيحات الاستخدامات الحرجة لبروميد الميثيل
12- باسم فريق التقييم التقني والاقتصادي، قدم الرئيسان المشاركان للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، السيدة مارتا بيزانو والسيد إيان بورتر، لمحة عامة عن الاتجاهات والنتائج فيما يتعلق بترشيحات الاستخدامات الحرجة المقدمة في عام 2017 للاستخدام في عامي 2018 و2019.
13- ووصفت السيدة بيزانو نتائج تقييم ترشيحات الاستخدامات الحرجة المقدمة في ٢٠١٨، مشيرة إلى أن أربعة بلدان (أستراليا، والأرجنتين، وجنوب أفريقيا، وكندا) تقدمت بطلبات لما مجموعه 147.241 طناً من بروميد الميثيل في إطار الاستخدامات الحرجة في ستة قطاعات. وبعد التقييم المرحلي الذي قُدم في الاجتماع التاسع والثلاثين للفريق العامل المفتوح العضوية، طلبت أطراف ثلاثة إعادة تقييم ترشيحاتها لأغراض الاستخدامات الحرجة (٤ ترشيحات في المجموع).
14- وقدمت السيدة بيزانو لمحة عامة عن التوصيتين النهائيتين لطرفين غير عاملين بالمادة 5 بشأن استخدام بروميد الميثيل قبل الزراعة. فقد واجهت ترشيحات الحكومتين الأسترالية والكندية الخاصة بشتلات الفراولة صعوبات في تنفيذ البدائل، الأمر الذي يعود بصفة رئيسية إلى إشكالات تنظيمية فضلاً عن ارتفاع المتطلبات المتعلقة بالصحة النباتية للشتلات.
15- ففيما يتصل بشتلات الفراولة الأسترالية، صدرت التوصية بكامل الكمية التي رشحها الطرف البالغة 28.98 طناً، بالنظر إلى أن الطرف قدم معلومات إضافية تبين التقدم المحرز على صعيد البدائل الكيميائية وغير الكيميائية، بيد أنه أوضح أن هذه البدائل لن تكون متاحة قبل عام ٢٠٢٠ لأن النتائج تقتضي موافقة سلطة التصديق المعنية (سلطة التصديق لصناعة الفراولة بولاية فكتوريا (VSICA)). وأقرت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل أن الطرف قدم خطة انتقالية للتخلص التدريجي من بروميد الميثيل، بالاستناد إلى يوديد الميثيل، بينت أنه إذا تم تحقيق التسجيل والتوافر لذلك المركب بحلول عام ٢٠٢١، فستخفض كمية الترشيح لتلك السنة يجرى تخفيضها بنسبة ٥٠ في المائة وستتوقف طلبات الترشيح للاستخدام الحرج تماما في عام ٢٠٢٢.
16- وفيما يتعلق ببروميد الميثيل المستخدم في شتلات الفراولة الكندية في عام 2019، أوصت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل بالكمية الكاملة وقدرها 5.261 أطنان؛ فالمعلومات الإضافية التي قدمها الطرف بعد اجتماع الفريق العامل المفتوح العضوية تبرر أن اللوائح السارية حصرياً في جزيرة الأمير إدوارد دون غيرها تحظر استخدام جميع الخيارات الكيميائية الممكنة من المواد المتبخرة المطهرة، وأن الزراعة بدون تربة هي الخيار الوحيد الملائم حالياً لنسبة من الترشيح. وخلصت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل إلى أنه لا يمكن المضي في اعتماد الزراعة بدون تربة في ظل الظروف الراهنة.
17- وفي أعقاب ذلك، أوضح السيد بورتر الاتجاهات المتعلقة بكميات بروميد الميثيل المطلوبة في الترشيحات التي قدمتها خمسة من الأطراف العاملة بالمادة 5 منذ العام ٢٠١٥، قائلا ًإنها انخفضت بصورة عامة. وأشار إلى أن جنوب أفريقيا خفضت ترشيحها منذ الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية بمقدار 5,5 أطنان. ومن ناحية أخرى توقفت المكسيك والصين عن تقديم طلبات لترشيحات لأغراض الاستخدامات الحرجة، بيد أن لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل لم تتمكن من معرفة ما إذا كان هذان الطرفان قد أنجزا التخلص التدريجي من بروميد الميثيل أم أنهما يستخدمان المخزونات، فليس هناك ما يُلزم الأطراف بالإبلاغ عن المخزونات المجمعة قبل العام ٢٠١٥.
18- وظلت التوصيات المتعلقة بترشيحات الاستخدامات الحرجة التي طلبتها الأرجنتين للطماطم والفراولة في ٢٠١٩ دون تغيير وهي ترشيحات حظيت بقبول الطرف المعني. أما فيما يخص الفراولة، فقد تم تخفيض الترشيح نتيجة للأخذ بالأغشية العازلة للسنة الثالثة من فترة الاعتماد الممتدة لثلاث سنوات، الأمر الذي أتاح تخفيض استخدام بروميد الميثيل. وبالنسبة للطماطم، اقتنعت اللجنة بأن البدائل التي تكافح ديدان الناكوبوس ’’Nacobbus‘‘ (مثل استخدام الطعوم الجذرية المقاومة) غير متاحة حتى الآن. وتم تخفيض الترشيحين المقدمين من الأرجنتين للعام 2019 (فاكهة الفراولة - 27,1 طناً والطماطم - 44,4 طناً) بنسبة 10 في المائة من أجل تلبية الافتراضات المعيارية لمعدلات جرعات بروميد الميثيل المستخدمة مع الأغشية العازلة على مدى فترة اعتماد مدتها ثلاث سنوات.
19- وقدم السيد بورتر نتائج التوصيتين المؤقتتين للآفات في مجالي السلع والهياكل للعام ٢٠١٩ من جنوب أفريقيا. وأوضح أن الطرف خفَّض الترشيحين منذ الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية، وأنه قدم معلومات إضافية. وفيما يتصل بالمطاحن، أوصت لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل بكمية قدرها 1.0 طن، وهذا يمثل تخفيضاً 33,3 في المائة من الكمية المرشحة التي تبلغ 1.5 طن. ويستند هذا التخفيض إلى إجراء عمليتي تبخير للآفات سنوياً في المطاحن الثلاث المتبقية بمعدل استخدام قدره ٢٠ غم/م٣ (افتراض معياري) كتدبير انتقالي لإتاحة فرصة زمنية كافية لاعتماد البدائل في إطار نظام متكامل لمكافحة الآفات، مع احتمال الإدخال التدريجي لفلوريد الكبريتيل. وبالنسبة للمنازل، أوصت اللجنة بكامل الكمية المنقحة البالغة ٤٠ طناً بالنظر إلى أن الطرف برر ذلك بأن الحرارة وفلوريد الكبريتيل لا يمكن اعتمادهما للكمية المتبقية حتى ما بعد ٢٠١٩. وعلاوة على ذلك، حدثت زيادة في أعداد السكان والمنازل في المناطق التي يتفشى فيها النمل الأبيض في الخشب الجاف، ما دفع بصورة متزايدة إلى استخدام بروميد الميثيل.
20- وبعد ذلك بين الرئيسان المشاركان إجمالي التوصية النهائية للأطراف في جولة العام ٢٠١٨، التي بلغت 116.551 طنا من أصل 147.241 طناً التي شكلتها ترشيحات جميع الأطراف إما بالنسبة لـعام ٢٠١٩ أو لعام ٢٠٢٠.
21- وأفاد السيد بورتر أن هناك كمية تبلغ 24.285 طناً من المخزونات تحتفظ بها أطراف يتوجب عليها، بموجب المقرر 26/6، الإبلاغ عنها في نهاية عام ٢٠١٧. وأشار إلى أن توصيات لجنة الخيارات التقنية المتعلقة بإعفاء الاستخدامات الحرجة لم تُعدل لتَأخُذ في الحسبان المخزونات، وعلى الرغم من قلة المخزونات المبلغ عنها، يبدو أنه توجد كميات غير معروفة من مخزونات ما قبل عام 2015.
22- وعُرضت الجداول الزمنية لتقديم ترشيحات الاستخدامات الحرجة في عام ٢٠١٩، على النحو الذي تقتضيه الفقرة الفرعية 1 (ب) ’2‘ من المقرر 9/6.
23- وفي الختام، شدد السيد بورتر على أن بعض الأطراف العاملة بالمادة 5 تستخدم مخزونات ما قبل 2015، وأنه ليس من الواضح للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل ما إذا كانت لدى الأطراف بدائل فعالة لتلك القطاعات، وإذا لم تكن لديها هذه البدائل، ما إذا كان من شأن تقليص المخزونات أن يؤدي إلى تقديم طلبات جديدة لترشيحات لأغراض الاستخدامات الحرجة في المستقبل. وأضاف أن لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل لم تتمكن من جمع معلومات دقيقة وموثوقة بشأن مخزونات ما قبل عام 2015 التي لدى الأطراف العاملة بالمادة 5 لأنه ليس هناك ما يلزم بالإبلاغ عنها.
دال - الاستجابة للفقرة 2 من المقرر 5/26 بشأن الإعفاء العالمي لأغراض الاستخدامات المختبرية والتحليلية
24- قدمت السيدة هيلين توب، الرئيسة المشاركة للجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية، استجابة فريق التقييم التقني والاقتصادي للفقرة 2 من المقرر 26/5 بشأن الاستخدامات المختبرية والتحليلية. وأعربت عن شكرها للسيد جيانجون تشانغ، الرئيس المشارك للجنة، الذي لم يتمكن من حضور الاجتماع رغم ما اضطلع به من دور أساسي في وضع استجابة الفريق. واستهلت حديثها بالإشارة إلى بعض الأمثلة النموذجية للاستخدامات المختبرية والتحليلية للمواد الخاضعة للرقابة، ولاحظت أن رباعي كلوريد الكربون، ومركب الكربون الكلوروفلوري-113 وثلاثي كلور الإيثان -1-1-1، كانت أهم المواد الخاضعة للرقابة التي اُستُخدمت فيها. ولخصت المتحدثة المقرَّر المعني، مشيرة إلى أنه يذكِّر بعدد من المقررات الكثيرة السابقة التي اتخذتها الأطراف، والتي تستبعد استخداماتٍ محددةً من الإعفاء العالمي، وأنه يُمدِّد الإعفاء حتى ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، وفقاً للشروط المنصوص عليها في مقرر سابق، فيما يتعلق بجميع المواد الخاضعة للرقابة آنذاك، باستثناء مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية. وأوجزت المتحدثة الفقرة التي تُعنى باستجابة فريق التقييم التقني والاقتصادي، التي تطلب إليه أن يقوم بالإبلاغ في عام ٢٠١٨ عن تطوير وتوافر إجراءات مختبرية وتحليلية يمكن تنفيذها دون استخدام المواد الخاضعة للرقابة بموجب بروتوكول مونتريال. وأشارت إلى أن استجابة الفريق نُشرت في أيلول/سبتمبر، بناء على استجابات لمقررات سابقة وضعتها لجنة الخيارات التقنية للمواد الكيميائية. وذكَرت أن الاستجابة تتناول البدائل المتاحة والعقبات المحتملة التي يمكن أن تحول دون اعتماد هذه البدائل من الأطراف العاملة بالمادة ٥ والأطراف التي لا تعمل بها، وتستعرض المعايير الخاصة بالإجراءات التحليلية، في ظل بعض القيود من قبيل الموارد المحدودة. وأضافت أن الاستجابة تقتصر على المواد الخاضعة للرقابة المدرجة بالفعل في الإعفاء العالمي، على الرغم من أنها تتضمن معلومات عن الاستخدامات المختبرية والتحليلية المعروفة لمركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية. وقالت إنها لا تشمل المواد الواردة في المرفق واو. ومن ضمن المعلومات الأساسية التي تلقي الضوء على استجابة الفريق، قدمت السيدة هيلين توب بيانات الإنتاج المبلغ عنه بموجب المادة ٧ للاستخدامات المختبرية والتحليلية، والذي بلغ حوالي ١٥٠ طن في عام ٢٠١٦ على الصعيد العالمي، وأفادت أن رابع كلوريد الكربون هو أهم المواد الخاضعة للرقابة المنتجة لتلك الاستخدامات، ممثلاً نسبة تزيد عن 99.9 في المائة. وقالت إن الإنتاج المبلغ عنه في عام ٢٠١٦ انخفض في الأطراف غير العاملة بالمادة ٥ إلى ٢١ طناً، وانخفض في الأطراف العاملة بها إلى ١٣٠ طناً. وفيما يتعلق بتقييم الفريق لمدى تطور وتوافر البدائل للاستخدامات المختبرية للمواد المذيبة والكاشفة، التي يمكن تنفيذها دون استخدام المواد الخاضعة للرقابة، أشارت إلى أن العديد من الاستخدامات المختبرية للمواد الخاضعة للرقابة يمكن التخلص منها تدريجيا، مثل استخداماتها في المذيبات ومواد التنظيف. ثم أوجزت حديثها قائلة إن استعراضاً لاستخدام رابع كلوريد الكربون كمذيب في التفاعلات التي تدخل فيها مادة ن-بروموسوکسینامید كشف عن وجود بدائل، وتتاح البدائل لبروميد الميثيل الذي يُستخدم كعامل للمزج بالميثيل. ونتيجة لذلك، يوصي الفريق بأن تُستبعد هذه المواد من الإعفاء العالمي لأغراض الاستخدام الضروري. ولخصت استعراض المعايير التي تستخدم المواد الخاضعة للرقابة للاستخدامات المختبرية والتحليلية، مشيرة إلى أن هيئات المعايير الدولية تواصل العمل على وضع أساليب لمعايير جديدة للاستعاضة عن المواد الخاضعة للرقابة، وأن هناك بدائل حلت محل المواد الخاضعة للرقابة في عدد من المعايير. وأشارت إلى بعض العوائق التي تحول دون اعتماد البدائل، وإلى أن بعض التحديات هي تحديات مشتركة تواجه الأطراف غير العاملة بالمادة ٥ والأطراف العاملة بها على حد سواء، حيث لا تزال بعض المعايير تسمح باستخدام المواد الخاضعة للرقابة أو تشترطه على الرغم من توافر البدائل. وأشارت إلى أن هناك بعض التحديات التي تقتصر على الأطراف العاملة بالمادة ٥ فقط، من قبيل الالتزام بالمعايير التي تستخدم المواد الخاضعة للرقابة، والتكاليف والفترات الزمنية المرتبطة بوضع واعتماد معايير وإجراءات تحليلية بديلة. وأضافت أن بعض المعايير التي تُستخدم فيها المادة الخاضعة للرقابة كمادة كيميائية مرجعية من المرجح أن تبقى ما دامت هناك حاجة للمواد الخاضعة للرقابة في التطبيقات للإنفاذ أو للقياسات. وقدمت جدولاً لتوصيات تهدف إلى إلغاء استخدامات مختبرية وتحليلية بعينها من الإعفاء العالمي لكي تنظر فيها الأطراف، في موعد تحدده، مشيرة إلى أن أي قرار يُتخذ لإلغاء أي استخدام من الإعفاء العالمي لن يمنع أي طرف من ترشيح استخدام محدد للإعفاء لأغراض الاستخدام الضروري بموجب المقرر 25/4. ولخصت التوصيات الأخرى المتعلقة بالأطراف التي تفكر في إقامة تعاون مع منظمات وضع المعايير في سبيل تيسير وتسريع وضع أو تنقيح معايير للاستعاضة عن المواد الخاضعة للرقابة في الاستخدامات التحليلية، والمتعلقة بالأطراف التي تفكر في تقديم مزيد من البيانات الشاملة، وفي تبادل المعلومات بشأن البدائل وتنقيح المعايير، وإمكانية تقديم الدعم لوضع أو تنقيح المعايير والتدريب عند الحاجة. واختتمت كلمتها مشيرة بإيجاز إلى بعض الاعتبارات الأخرى، وهي أن العديد من المعايير لا تزال تقتضي استخدام كميات صغيرة من المواد الخاضعة للرقابة، وأن إلغاء بعض الاستخدامات من الإعفاء العالمي على أساس كل حالة على حدة يثير البلبلة بشأن ما هو مسموح به بموجب الإعفاء، وأن رصد الاستخدامات المختبرية والتحليلية المأذون بها للمواد الخاضعة للرقابة والتقيد بها قد يزداد صعوبة كلما اتسعت قائمة الاستبعاد، في حين تؤدي إلى تناقص الفوائد البيئية لنحو ١٥٠ طنا من المواد الخاضعة للرقابة.
هاء - المقرر 10/29 - فرقة العمل المعنية بالمسائل المتعلقة بكفاءة استخدام الطاقة أثناء التخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية
25- قدمت السيدتان سويلي كارفالهو، وبيلا مارانيون، والسيد فابيو بولونارا، الرؤساء المشاركون لفرقة العمل المعنية بكفاءة استخدام الطاقة، عرضا بشأن التقرير النهائي المستكمل لفرقة العمل.
26- وبدأت السيدة مارانيون بتناول الطلب المقدم إلى فريق التقييم التقني والاقتصادي، على النحو المبين في الفقرة ٣ من المقرر 10/29 بأن يُعِد تقريراً نهائياً لكي ينظر فيه الفريق العامل المفتوح العضوية في اجتماعه الأربعين، ويُعِد بعد ذلك تقريراً نهائياً مستكملاً يُقدم إلى الاجتماع الثلاثين للأطراف ويأخذ في الاعتبار نتائج حلقة العمل التي نظمتها الأمانة وفقاً للفقرة ٤ من المقرر. وقالت إنه عندما قدم الرؤساء المشاركون في أيار/مايو ٢٠١٨ تقرير فرقة العمل إلى الفريق العامل المفتوح العضوية في اجتماعه الأربعين، أشارت الأطراف إلى أن كفاءة استخدام الطاقة موضوع واسع ويتسم بأهمية كبيرة للبيئة والصحة والاقتصاد، ونشر بشأنه قدر هائل من المؤلفات المتاحة. وأضافت أن الأطراف طلبت إلى فريق التقييم التقني والاقتصادي وفرقة العمل التابعة له توفير المعلومات مع التركيز على التداخل بين قطاع التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية من جهة والتخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروفلورية من جهة أخرى. وأشارت أيضاً، وفقاً لما أفاد به الأمين التنفيذي للصندوق المتعدد الأطراف في هذا الاجتماع، إلى أن اللجنة التنفيذية للصندوق المتعدد الأطراف لا تزال تعمل على وضع مبادئ توجيهية للتكاليف لمركبات الكربون الهيدروفلورية. ولم يتح لفرقة العمل سوى أقل من خمسة أشهر لاستكمال التقرير في أيار/مايو ٢٠١٨، بالاعتماد على تقارير الفريق السابقة كمراجع، وعلى البحوث والدراسات المستكملة والمتاحة، إلى جانب المنهجيات والأمثلة العملية المتاحة. وأردفت تقول إنه عقب الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية مباشرة، اجتمعت فرقة العمل لتبدأ عملها في ظل جدول زمني صعب منحت فيه مهلة لا تتجاوز الأربعة أسابيع لإنجاز مشروعها، لكي تتمكن من استعراضه لاحقاً فرقة العمل والفريق، ويجري تقديمه إلى الاجتماع الثلاثين للأطراف. وقدمت السيدة مارانيون قائمة بأعضاء فرقة العمل البالغ عددهم ٢١ عضواً، وأعربت عن تقديرها لما بذلوه من جهود جبارة في إعداد التقرير النهائي المستكمل.
27- وأشارت إلى أن التقرير المستكمل يتبع نفس مخطط تقرير أيار/مايو ٢٠١٨، مع تظليل المعلومات المحدثة باللون الرمادي في كامل التقرير. وأضافت أن التقرير النهائي المستكمل تضمن قدر الإمكان التوجيهات الإضافية التي قدمتها الأطراف إلى الفريق (UNEP/OzL.Pro.WG.1/40/7، المرفق الثالث) ومداخلات الأطراف في الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية. وقالت إن فريق التقييم التقني والاقتصادي يتطلع إلى فرص مستقبلية للانخراط بشكل أكبر في مناطق وبلدان معينة بشأن المواضيع التي جرى تناولها. وأبرزت أيضاً أن المرفق ألف من التقرير يقدم مزيداً من المعلومات عن القطاعات وأنواع التكنولوجيا الإضافية؛ وأن المرفق جيم جديدٌ ويتضمن موجزاً عن حلقة العمل بشأن كفاءة استخدام الطاقة؛ في حين يتضمن المرفق دال توجيهات إلى فريق التقييم التقني والاقتصادي من فريق الاتصال المعني في الاجتماع الأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية. ويشير الجدول الوارد في المرفق دال أيضاً إلى فروع التقرير التي تم فيها تناول التعليقات. وبالنظر إلى ضيق الوقت المخصص للعرض، أكدت السيدة مارانيون أن الرؤساء المشاركين لن يتناولوا جميع التحديثات، بل سيسلّطون الضوء على بعض المعلومات الجديدة الهامة الواردة في التقرير المستكمل.
28- وأحد الطلبات الموجهة إلى فرقة العمل، على النحو الوارد في التوجيهات الإضافية المقدمة من الأطراف إلى الفريق (UNEP/OzL.Pro.WG.1/40/7، المرفق الثالث)، يتمثل في مناقشة كفاءة استخدام الطاقة في سياق الانتقال على صعيد مواد التبريد. وعلى وجه التحديد، طلبت الأطراف من الفريق أن يعيد صياغة استجابته للمقرر 10/29 لوضعها في سياق انتقال مواد التبريد، وأن يشرح بإسهاب وعلى نحو شامل ويقدم مقارنة واضحة بين مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، ومركبات الكربون الهيدروفلورية وبدائل مركبات الكربون الهيدروفلورية من حيث الأداء، والسلامة والتكاليف. وقالت السيدة مارانيون إن تعديل كيغالي يركز في المقام الأول على وضع الجدول الزمني للتخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي لتفادي مساهمتها المباشرة بما يصل إلى نصف درجة مئوية من إجمالي الاحترار العالمي بحلول عام ٢١٠٠. ومع ذلك، فإن الفوائد المباشرة لتقليص كميات مواد التبريد ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي أثناء التخفيض التدريجي قد يلغيها استخدام معدات أقل كفاءة من حيث الطاقة. وأشارت إلى أنه إذا اُستخدمت معدات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة فإن مجموع ما يتم تقليصه من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من المصادر المباشرة وغير المباشرة، يمكن أن يبلغ ضعف المنافع المناخية للتخفيض التدريجي. وأشارت أيضاً إلى أن مواد التبريد ذات القدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي لا يتوقع لها، في حد ذاتها، أن تحدث سوى أثر طفيف على كفاءة النظام، يرجح أن يظل في حدود ± ٥ في المائة من أداء الطاقة لمادة أو مواد التبريد المرجعية. وأكدت أنه يمكن لخلائط مواد التبريد أن تسمح بتحقيق المستوى الأمثل من التوازن في المنظومة بين مُعامل الأداء، والقدرة من حيث الحجم، والقابلية للاشتعال والقدرة على إحداث الاحترار العالمي. فالنسبة العظمى من التحسن على صعيد كفاءة استخدام الطاقة في نظم التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية يمكن أن تتحقق من خلال تحسين واستخدام العناصر الجديدة والمتطورة، لا سيما الضواغط، والمبادِلات الحرارية وأدوات التحكم.
29- وأشارت إلى طلب آخر تقدمت به الأطراف يتعلق بالنظر في الدروس المستفادة من عمليات الانتقال السابقة لمواد التبريد. وقالت إن بروتوكول مونتريال نظر في كفاءة استخدام الطاقة جنباً إلى جنب مع التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون. وعلى وجه التحديد، ففي التبريد المنزلي، أنجز التخلص التدريجي من مركب الكربون الكلوروفلوري-12 ليحل محله إما مركب الهيدروكروبون 600-أ أو مركب الكربون الهيدروفلوري 134-أ. وقد أصبح مُركب الهيدروكروبون 600-أ مهيمنا، رغم أن مُركب الكربون الهيدروفلوري 134-أ، وإن كان أكثر قدرة على إحداث الاحترار العالمي، يحظى بشعبية أكبر في المناطق التي يشكل التخوف من قابلية الاشتعال معوقاً سوقياً كبيراً أمام الهيدروكربونات. وأضافت أنه عند الانتقال من مُركب الكربون الكلوروفلوري-12 في التبريد المنزلي، بذلت الصناعة جهوداً كبيرة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، لا سيما من خلال تحسين التصميم للضواغط والنظم. وقد تمت الاستفادة أيضاً من الدروس في عملية الانتقال في مجال مكيفات الهواء في الغرف. وكانت الأطراف غير العاملة بالمادة ٥ قد تكيفت مع التخلص التدريجي من مركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-٢٢ في مراحله الأولى عن طريق غاز التبريد R-407C ثم غاز التبريد R-410A مما أدى إلى تحسين كفاءة الطاقة. وفي الوقت الراهن، أخذت الأسواق العالمية تتجه نحو خيارات متوسطة ومنخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي كبدائل لمُركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية ومُركبات الكربون الهيدروفلورية ذات القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي في مكيفات الغرف، بما في ذلك مُركب الكربون الهيدروفلوري-32، ومركب الهيدروكربون-92 ومركّبات أخرى قيد التطوير. ويمكن تحسين أداء مكيفات الغرف بقدر كبير بإدخال تحسينات على الضواغط وشحنة مواد التبريد وحجم المبادلات الحرارية. وأكدت السيدة مارانيون أنه في ظل غياب سياسات تمكينية في مجال كفاءة استخدام الطاقة، ستكون قيمة تلك الكفاءة في مجال تكييف الهواء في الأطراف العاملة بالمادة ٥ أدنى بوجه عام منها في الأطراف غير العاملة بها.
30- بعد ذكل قدم السيد بولونارا الإجابات فيما يتعلق بتحديات الكفاءة في استخدام الطاقة للمعدات في ظروف درجات الحرارة المحيطة العالية وبتصميم وحدات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية.
31- ورداً على طلب الأطراف بأن ينظر الفريق في التدابير المتخذة في المناطق الأخرى في السنوات الأخيرة لمعالجة التحديات الخاصة التي تواجهها البلدان ذات درجات الحرارة المحيطة العالية، قال إنه استناداً إلى المؤلفات المنشورة، يتوقع أن يزداد الطلب العالمي على طاقة التبريد في عام ٢١٠٠ زيادة كبيرة بسبب تغير المناخ ونمو الدخل، وسيحدث معظم الطلب في المناطق المدارية. فعلى سبيل المثال، يتوقع أن تزداد الحاجة إلى تبريد الحيزات بسبب تغير المناخ في ظروف درجات الحرارة المحيطة العالية ما بين ١٠ و٣٠ في المائة في عام ٢١٠٠.
32- وعند التطرق إلى التدابير المتخذة في المناطق الأخرى، أشار إلى أن المعايير الدنيا لأداء الطاقة وبطاقات التوسيم أثبتت أنها أدوات سياساتية فعالة من حيث التكلفة، فهي تحد من استهلاك الطاقة دون تقييد خيارات المستهلكين أو إحداث ارتفاع مستمر في الأسعار. وعلى سبيل المثال، يتوقع أن تؤدي معدات التكييف المصممة وفقاً لمواصفات لوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمنتجات المستخدمة للطاقة إلى توفير طاقة قدرها 11 مليون تيراواط ساعة وتجنب قرابة ٥ ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول عام ٢٠٢٠.
33- وفيما يتعلق بطلب الإبلاغ عما يحدث في مجال البحث والتطوير، وما أحرز فيه من تقدم وما تحقق من نتائج فيما يخص التصدي لتحديات درجات الحرارة المحيطة العالية، قال إنه، منذ عام ٢٠١٢، بدأت أربعة مشاريع بحثية جماعية استخدمت فيها بدائل متنوعة لمواد التبريد من أجل اختبار الوحدات من حيث الأداء وكفاءة الطاقة في ظروف درجات الحرارة المحيطة العالية، ونفذتها مؤسسات بحثية رئيسية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة. وأضاف أنه يمكن الاطلاع على تفاصيل المشاريع الأربعة في التقرير المستكمل الذي قدمته فرقة العمل المعنية بكفاءة استخدام الطاقة.
34- ثم عرض السيد بولونارا جدولاً يوجز بعض نتائج المشاريع الأربعة بغية إعطاء فكرة عن مدى تأثر تصميم وحدات التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية بظروف درجات الحرارة المحيطة العالية.
35- وكمثال على النتائج التي تم التوصل إليها بشأن قدرات التبريد والكفاءة في استخدام الطاقة استناداً إلى الدراسات المتعلقة بمواد التبريد البديلة، عَرَض نتائج الاختبارات التي أجريت في إطار مشروع ’’براها‘‘ PRAHA على مكيفات الهواء المجزأة ذات الأنابيب التي تستخدم كمادة تبريد مرجعية مركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-٢٢. فمستويات الأداء التي تحققت باستخدام بعض الخلائط المفلورة المقترحة كبدائل منخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي أحدثت انخفاضا في قدرة التبريد بنسبة تتراوح من ٥ إلى ٨ في المائة مقارنة بخط الأساس، فضلاً عن انخفاض في الكفاءة بنسبة من ١٠ إلى ١٢ في المائة.
36- وفيما يتعلق بطلب تقديم معلومات إضافية عن المكاسب المتأتية من تحسين خدمات الصيانة، عدّد السيد بولونارا الفوائد المتعددة للخدمات والصيانة العالية الجودة، وهي: انخفاض تكاليف الطاقة؛ وتقليل تسرب مواد التبريد؛ وتحسين السلامة بإزالة المخاطر؛ وتحسين التحكم في درجة الحرارة والارتياح لدرجة حرارة المحيط بالنسبة لشاغلي الأماكن؛ وتحسين إنتاجية شاغلي الأماكن المغلقة بالمحافظة على بيئة داخلية عالية الجودة؛ وتأجيل النفقات الرأسمالية لتكاليف الاستبدال والتصليح من خلال تمديد العمر الإنتاجي للمعدات.
37- وفيما يتعلق بطلب المزيد من المعلومات عن الفوائد الاقتصادية المحددة من حيث الوفورات للمستهلكين، ومحطات توليد الطاقة، وفترات الاسترداد، قال إنه نظراً لأن الفوائد الاقتصادية على مستوى كفاءة استخدام الطاقة تختلف باختلاف نوع المعدات المستعملة، والتطبيقات، والطقس والوقت، والعوامل المحلية مثل معدلات حسومات الأسعار، وساعات الاستخدام، وأسعار الكهرباء والخسائر الناجمة عن توصيلها، فمن الممكن الإشارة إلى بعض أمثلة الإنجازات التي تحققت على الصعيد العالمي.
38- فتدابير الكفاءة في استخدام الطاقة للمساكن في المكسيك تتيح فترات استرداد تتراوح من ٤ إلى ٦ سنوات، في حين يتيح تحسين الكفاءة في استخدام الطاقة في مكيفات هواء الغرف في الهند فترة استرداد تتراوح من سنة إلى ٣ سنوات. وفيما يتعلق بمحطات توليد الطاقة، أشارت التقديرات إلى أن الانخفاض العالمي للحِمل الذُّرَوي الناجم عن تحسُّنٍ كفاءة استخدام الطاقة بنسبة ٣٠ في المائة لمكيفات هواء الغرف وحدها، سيلغي الحاجة إلى حوالي 1400 محطة من محطات توليد الطاقة التي تعمل بحمل ذروي بقدرة ٥٠٠ ميغاواط بحلول عام ٢٠٣٠ وإلى حوالي ٢٢٠٠ محطة حمل ذروي بحلول عام ٢٠٥٠.
39- أما فيما يتعلق بالطلب الخاص بتقديم مصفوفة تتناول التدخلات التقنية المتعلقة بالكفاءة في استخدام الطاقة والتكاليف المرتبطة بها، فقد قال السيد بولونارا إن بعض الجداول الواردة في التقرير تُظهر البيانات المطلوبة، وبيّن، كمثال على ذلك، كيف أن تحسين عمليات التحكم من شأنه أن يؤدي إلى زيادة في كفاءة استخدام الطاقة بنسبة تتراوح بين ١٠ و٥٠ في المائة، وأن تكلفة التنفيذ منخفضة إلى متوسطة.
40- وفيما يتعلق بطلب استكشاف إمكانيات استخدام نظام التبريد الحضري المركزي، وقوانين المباني الخضراء والمواد الهيدروكربونية في التطبيقات التجارية كخيارات في مجال كفاءة الطاقة، أحال السيد بولونارا المشاركين في الاجتماع إلى التقرير المستكمل لفرقة العمل المعنية بالكفاءة في استخدام الطاقة للاطلاع على التفاصيل. وأشار إلى حالة التبريد الحضري المركزي في الإمارات العربية المتحدة التي تمكنت من تخفيض الطلب على الطاقة بنسبة تتراوح بين ٥٥ و٦٢ في المائة مقارنة بنظم تكييف الهواء التقليدية، ويستهلك التبريد الحضري المركزي طاقة أقل بنسبة ٤٠ إلى ٥٠ في المائة. ويمكن تعزيز هذه النتائج إذا ما استُخدمت بعض أنواع التكنولوجيا المغايرة، مثل التبريد بالامتصاص.
41- وبعد ذلك قدمت السيدة كارفالهو، الرئيسة المشاركة لفرقة العمل، لمحة عامة عن الردود على الطلبات المتعلقة بتمويل الكفاءة في استخدام الطاقة.
42- ففيما يتعلق بطلب إعطاء تفاصيل عن المعايير والمنهجيات التي تستخدمها مؤسسات التمويل المعنية، قالت إنه أضيفت إلى التقرير معلومات متاحة للاطلاع العام بشأن ثماني مؤسسات تمويل أخرى؛ وأشارت إلى أن التقرير ليس شاملاً على النحو المنشود بسبب الصعوبات التي ووجهت في الحصول على معلومات محددة تركز على الكفاءة في استخدام الطاقة في قطاعات التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية؛ أما فيما يتعلق بالطلب الموجه إلى فرقة العمل لإعداد عرض في شكل جدول لمصادر التمويل نظراً لعدم توفر معلومات دقيقة على شبكة الإنترنت، أجرت فرقة العمل بحثاً (بدعم من برنامج كيغالي لكفاءة التبريد (K-CEP)) في قاعدة بيانات تمويل نظام إبلاغ الدائنين التي تغطي المساعدة الإنمائية الرسمية، وهي بيانات نشرتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. واُستخدمت المفردات الرئيسية المرتبطة بقطاعات التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، مع ربطها بعنوان تغير المناخ. ونتيجة لذلك، قُدمت لمحة عن المشاريع الممولة في عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ لتوضيح أنواع التمويل ونطاقه. وبينت نتيجة البحث أن التبريد وتكييف الهواء لا يمثلان سوى 0.1 في المائة من مجموع المساعدة الإنمائية، الأمر الذي يشير إلى التدني الشديد لمستوى التركيز الدولي على قطاعات التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية مقارنة بغيرها من ميادين التنمية. وقُدم عرضٌ في شكل جدول عن مصادر التمويل من المساعدة الإنمائية الرسمية يُضيف المنظمات والمؤسسات الخيرية المعروفة التي لديها مشاريع بدأت بعد عام ٢٠١٥. وفيما يتعلق بطلب تقديم المزيد من المعلومات عن الرسائل المستخلصة من حلقة العمل المتعلقة بكفاءة الطاقة فيما يخص توافر الأموال التي لا تتدفق بيسر إلى وجهتها المقصودة، وجدت فرقة العمل المعنية بالكفاءة في استخدام الطاقة، أنه رغم تقديم العملية تجميعاً لمصادر التمويل، فإن عملية التجميع تلك لا تكفي وحدها، ومعظم صناديق المناخ الكبيرة المتعددة الأطراف يعمل في مشاريعَ تقع ضمن قطاعات أخرى غير قطاعات التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، مثل الهياكل الأساسية، وسبل الحصول على الطاقة، وعمليات نقل الطاقة المتجددة. وقالت السيدة كارفالهو إنه على الرغم من انخفاض مستوى تمويل المساعدة الإنمائية الرسمية الذي يركز على قطاعات التبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، فإن هناك العديد من الموارد المالية لتنفيذ المشاريع في مجال كفاءة الطاقة عموماً، غير أنه يلزم التصدي للعوائق التي تحول دون الحصول على هذه الأموال. واقترحت أن تنظر الأطراف في التواصل مع مؤسسات التمويل الرئيسية ذات الأهداف المشتركة من أجل زيادة تدفق التمويل إلى قطاعات التبريدـ، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، ومن أجل استحداث أو تبسيط إجراءات الحصول على التمويل في الوقت المناسب. وبالإضافة إلى ذلك، اقترحت فرقة العمل المعنية بكفاءة استخدام الطاقة أن تنظر الأطراف في استكشاف هياكل تمويل مبتكرة ذات قواعد ونظم وهياكل إدارية واضحة تتيح الترابط الأمثل مع الموارد المالية الأخرى.
واو- العروض التي قدمها أعضاء أفرقة التقييم أثناء الجزء الرفيع المستوى بشأن التقدم المحرز في عمل هذه الأفرقة
1- فريق التقييم العلمي
43- قدم السيد جون بايل، والسيد بول أ. نيومان، والسيد ديفيد و. فاهي، والسيد بونفيس سفاري، الرؤساء المشاركون لفريق التقييم العلمي، عرضاً وأجابوا على الأسئلة بشأن التقدم المحرز والقضايا الرئيسية في تقييم عام 2018، الذي أُعد وفقاً للطلب الوارد في بروتوكول مونتريال الذي ينص على أن يوفر الفريق أحدث المعلومات بشأن حالة طبقة الأوزون، والستراتوسفير، والمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، من قبيل مركبات الكربون الكلوروفلورية، كل أربع سنوات على الأقل. وقدم العرض نظرة عامة على تقييم عام 2018 وسلط الضوء على القضايا الأساسية.
44- وتكون تقييم عام 2018 من ستة فصول على النحو التالي: المواد المستنفدة لطبقة الأوزون؛ ومركبات الكربون الهيدروفلورية؛ والأوزون الستراتوسفيري على الصعيد العالمي في الماضي والحاضر والمستقبل؛ والأوزون الستراتوسفيري القطبي في الماضي والحاضر والمستقبل؛ وتغيرات الأوزون الستراتوسفيري والمناخ؛ وسيناريوهات ومعلومات لمقرري السياسات. وقد استُكمل هذا التقييم في اجتماع عُقد في لي ديابليريتس في سويسرا في تموز/يوليه 2018 وسيتاح في كانون الأول/ديسمبر 2018. وصدر الملخص التنفيذي في 5 تشرين الثاني/نوفمبر ويتاح الاطلاع عليه على الرابط: https://www.esrl.noaa.gov/csd/assessments/ozone/2018/executivesummary.pdf.
45- وتضمنت النقاط البارزة في التقرير ما يلي:
(أ) أفضت الإجراءات المتخذة في إطار بروتوكول مونتريال إلى تخفيض وفرة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون الخاضعة للرقابة في الغلاف الجوي. وكانت المستويات الحالية لغازي الكلور والبروم اللذين يدخلان طبقة الستراتوسفير أقل من قيم الذروة التي سُجلت في تسعينات القرن الماضي بنحو 10 في المائة. وتوافق انخفاض وفرة الكلور في الغلاف الجوي منذ عام 2014 مع التوقعات الواردة في التقييم الأخير، ولكن الانخفاض في مركبات الكربون الكلوروفلورية كان أبطأ مما كان متوقعاً في حين كانت زيادة في مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية أبطأ أيضاً مما كان متوقعاً.
(ب) وظهرت زيادة غير متوقعة في إجمالي انبعاثات ثلاثي كلورو فلورو الميثان (مركب الكربون الكلوروفلوري-11) (CFC-11) على الصعيد العالمي. فعلى عكس ما هو متوقع من التقييمات السابقة التي أظهرت انخفاض الانبعاثات، ازدادت بعد عام 2012 الانبعاثات العالمية لمركب الكربون الكلوروفلوري-11 المستمدة من قياسات أجرتها شبكتان مستقلتان،. وكانت الانبعاثات العالمية لمركب الكربون الكلوروفلوري-11 للفترة 2014-2016 أعلى من الانبعاثات الثابتة إلى حد ما والمشتقة للفترة 2002-2012 بمقدار حوالي 10 غيغاغرام/سنة (10 Gg yr-1) (أي أعلى بنسبة 15 في المائة تقريباً). وبسبب الزيادة في الانبعاثات العالمية فوق متوسط الفترة 2002-2012 تباطأت معدلات انخفاض التركيز العالمي في انبعاثات مركب الكربون الكلوروفلوري-11 خلال الفترة 2014-2016 ولم تتجاوز ثلثي معدلات انخفاضها خلال الفترة 2002-2012. وتشير الزيادة في انبعاثات مركب الكربون الكلوروفلوري-11 إلى إنتاج جديد لم تُبلغ به أمانة الأوزون.
46- وحددت كميات مصادر انبعاثات مهمة من رباعي كلوريد الكربون (CCl4)، وهي مصادر لم يجر التعرف عليها من قبل. وقدر ما قيمته 25 غيغاغرام/سنة (25 Gg yr-1) على الأقل من الانبعاثات، وهذه تنشأ في الأساس من الإنتاج الصناعي لمركبات الميثان الكلورية، والإيثيلين البيركلوري، والكلور. وتحسن فهم ميزانية رباعي كلوريد الكربون (CCl4) على الصعيد العالمي حالياً تحسناً كبيراً، وانخفضت الفجوة المحددة سابقاً بين تقديرات الانبعاثات القائمة على الملاحظة وتلك القائمة على الصناعة انخفاضاً كبيراً مقارنة بتقييم عام 2014.
47- ويشير حجم الأدلة إلى أن الانخفاض في المواد المستنفدة لطبقة الأوزون قد أسهم بشكل كبير في توجهات الأوزون الملاحظة التالية: يأخذ ثقب الأوزون في القطب الجنوبي في التعافي، مع استمرار حدوث ذلك كل عام؛ ونتيجة لبروتوكول مونتريال، تم تجنب المزيد من الاستنفاد الشديد في طبقة الأوزون في المناطق القطبية؛ وخارج المناطق القطبية، ازدادت نسبة الأوزون الستراتوسفيري العلوي بنسبة 1-3 في المائة لكل عقد منذ عام 2000؛ ولم تُرصد أي توجهات هامة في عمود الأوزون الإجمالي العالمي (60 درجة جنوباً - 60 درجة شمالاً) خلال الفترة 1997-2016 ويظل متوسط القيم في السنوات التي مضت منذ التقييم الأخير أقل بنسبة 2 في المائة تقريباً من متوسط الفترة 1964-1980.
48- وستكون تغيرات طبقة الأوزون في النصف الأخير من القرن الحالي معقدة، مع حدوث الزيادات والانخفاضات المتوقعة في مناطق مختلفة. فقد كان من المتوقع في ثلاثينات القرن الحالي عودة عمود الأوزون الإجمالي عند خطوط العرض المتوسطة في نصف الكرة الشمالي إلى الوفرة التي شهدتها فترة ثمانينات القرن الماضي، وكان متوقعاً في منتصف القرن عودة الأوزون عند خطوط العرض المتوسطة في نصف الكرة الجنوبي. وكان من المتوقع أن يُسد ثقب الأوزون في القطب الجنوبي تدريجياً، مع عودة عمود الأوزون الإجمالي الربيعي إلى قيم ثمانينات القرن الماضي في ستينات القرن الحالي.
49- وتشير انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية المقدرة بالجمع بين معلومات الإبلاغ عن الجرد وعمليات رصد الغلاف الجوي إلى أن انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية تنشأ من البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء. ويستمر تزايد التأثير الإشعاعي لمركبات الكربون الهيدروفلورية المقاسة، ولكن الجدول الزمني للتخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية في تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال لعام 2016 سيكون من شأنه أن يقلل إلى حد كبير من انبعاثات مركبات الكربون الهيدروفلورية المتوقعة في المستقبل، وكان من المتوقع له أيضاً، على افتراض الامتثال العالمي، أن يخفض التأثير الإشعاعي المستقبلي الناتج عن مركبات الكربون الهيدروفلورية بمقدار 50 في المائة تقريباً بحلول عام 2050 بالمقارنة مع سيناريو لا يخضع مركبات الكربون الهيدروفلورية لأي ضوابط. وبناء عليه، كان من المتوقع لتعديل كيغالي أن يخفض متوسط الاحترار العالمي الناتج عن مركبات الكربون الهيدروفلورية من خط الأساس البالغ 0.3-0.5 درجة مئوية إلى أقل من 0.1 درجة مئوية في المستقبل في عام 2100.
50- وخلص فريق التقييم العلمي إلى أن استمرار نجاح بروتوكول مونتريال في حماية طبقة الأوزون الستراتوسفيرية يتوقف على استمرار الامتثال للبروتوكول.
2- فريق تقييم التأثيرات البيئية
51- قدم الرئيسان المشاركان لفريق تقييم التأثيرات البيئية، السيدة جانيت بورغان والسيد نايجل بول، التقييم الرباعي السنوات لعام 2018 بشأن التأثيرات البيئية لاستنفاد الأوزون، والأشعة فوق البنفسجية، والتفاعلات مع تغير المناخ. وسلط التقييم الضوء على الدور الهام لبروتوكول مونتريال من حيث مساهمته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة فضلاً عن مواءمة تقرير فريق تقييم التأثيرات البيئية مع العديد من هذه الأهداف.
52- ولفتت السيدة بورغان الانتباه إلى الدور الهام لبروتوكول مونتريال في منع التأثيرات السلبية المفرطة على صحة الإنسان والبيئة. وفيما يتعلق بصحة الإنسان في سيناريو ’’العالم الذي نتفاداه‘‘ (عالم يفتقر إلى بروتوكول مونتريال فعال)، جرى تناول المجموعة الكبيرة من التأثيرات التفاعلية للأشعة فوق البنفسجية واستنفاد الأوزون وتغير المناخ، مع مراعاة التأثيرات السلبية وكذلك الفوائد الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
53- وبالرغم من أن بروتوكول مونتريال منع حدوث زيادات كبيرة في حالات الإصابة بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين (الكاتراكت)، فإن حالات الإصابة بأمراض السرطان وإعتام عدسة العين ذات الصلة بالأشعة فوق البنفسجية لا تزال تمثل مشكلات صحية رئيسية ولا تزال حالات الإصابة بسرطان الجلد مرتفعة، وبشكل أساسي بين السكان ذوي البشرة البيضاء، مع تكلفة باهظة على المجتمع ورفاه البشر. ولا يزال إعتام عدسة العين يمثل السبب الرئيسي لحالات فقدان البصر على الصعيد العالمي، والأشعة فوق البنفسجية هي عامل الخطر الرئيسي في الإصابة بهذا المرض. ويشار إلى الأشعة فوق البنفسجية أيضاً كعامل في حالة من حالات الضعف الشديد للعين هي التَنَكُّسٌ البُقْعِيّ الشيخي، الذي يؤدي إلى فقدان رؤية الألوان والرؤية المركزية. وكان لتغيرات نمط المعيشة نحو مزيد من التعرض للشمس دور كبير في زيادة خطورة حالات الإصابة بسرطان الجلد، وأمراض العيون ومشكلات صحية أخرى. وأصبح تغير المناخ أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في سلوك التعرض للشمس.
54- ويمكن لآلية المناعة الدفاعية التي تحمي الجسم من الأمراض أن تتأثر بالأشعة فوق البنفسجية. ففي بعض الحالات، تلغي الأشعة فوق البنفسجية النظام المناعي، مما يسهم في زيادة حالات الإصابة ببعض سرطانات الجلد، وتدني كفاءة اللقاحات المضادة لعدة أمراض مُعدية. وفي حالات أخرى، قد تكون للأشعة فوق البنفسجية تأثيرات مفيدة إزاء بعض أمراض المناعة الذاتية، من قبيل التصلب اللويحي المتعدد. ومن التأثيرات المفيدة الرئيسية الأخرى للأشعة فوق البنفسجية تكوين فيتامين دال في الجلد، اللازم للحفاظ على صحة العظام، فضلاً عن الحد من مخاطر سرطان القولون والمستقيم، وقصر النظر، وأمراض الحساسية والالتهابات الجلدية.
55- ويُرجح أن تتسبب الانخفاضات المتوقعة في تلوث الهواء في المناطق الشديدة التلوث في زيادات محلية في الأشعة فوق البنفسجية. وستحدد التغيرات المتزامنة في الأوزون الستراتوسفيري والغطاء السحابي مدى تعرض سطح الأرض للأشعة فوق البنفسجية في المستقبل. غير أنه في المناطق الملوثة حالياً، ظهرت روابط مباشرة بين النوعية الرديئة للهواء وتدهور صحة الإنسان، فهي تؤدي في العديد من الحالات إلى ملايين الوفيات بسبب مشكلات التنفس الناجمة عن عبوات الرذاذات والأوزون، فضلاً عن أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطانات.
56- وسلط السيد بول الضوء على الطريقة التي تتوقف بها جودة الهواء التروبوسفيري على الانبعاثات، والطقس، والتحولات الكيميائية الضوئية التي تحفزها الأشعة فوق البنفسجية. ومن المتوقع أن تؤثر التغييرات في مستويات الأشعة فوق البنفسجية، الناتجة عن استعادة الأوزون الستراتوسفيري في المستقبل وتأثيرات تغير المناخ، على تركيزات الأوزون الأرضي. ويختلف حجم واتجاه التغيير اختلافاً كبيراً بين المواقع الجغرافية المختلفة (على سبيل المثال، المواقع الحضرية مقابل المواقع الريفية). وقد تكون لانبعاثات بعض بدائل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون (من قبيل الأمونيا والهيدروكربونات) تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على نوعية الهواء التروبوسفيري. وتم تقييم هذه التأثيرات في الوقت الحالي على أنها صغيرة بالنسبة إلى المصادر الأخرى، إلا أن هناك نقصاً في المعلومات المنشورة. ويشكل التراجع المستقبلي في جودة الهواء التروبوسفيري خطراً يهدد إنتاج المحاصيل وكذلك صحة الإنسان، وهي آلية من عدة آليات يمكن من خلالها أن تؤثر التغيرات المستقبلية في الأوزون الستراتوسفيري على الأمن الغذائي.
57- وينتج حمض الخليك الثلاثي الفلور من تحلل عدة من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، ومركبات الكربون هيدروفلورية، والأولفينات الهيدروفلورية، وكذلك بعض المركبات الفلوروكربونية الأخرى الناجمة عن أنشطة بشرية. وحمض الخليك الثلاثي الفلور شديد المقاومة للتحلل ويمكن أن يتراكم في المسطحات المائية. ويظل دون تغيير التقييم السابق لفريق تقييم التأثيرات البيئية، الذي يفيد بأن التركيزات المستقبلية لحمض الخليك الثلاثي الفلور الناجمة عن الاستخدام المتوقع لبدائل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون لا تشكل تهديداً كبيراً على صحة الإنسان أو البيئة.
58- وتتأثر نوعية المياه بالأشعة فوق البنفسجية، التي تقوم بدور كبير في تكسر المواد البلاستيكية وتحلل الملوثات الكيميائية في البيئة، وفي تحديد بقاء الميكروبات المسببة للأمراض المنقولة بالمياه. وتتمثل أولوية البحوث الحالية في استخدام نُهج نمذجة مُحسّنة لتحديد الكيفية التي تتأثر بها هذه العمليات بالتغيرات المستقبلية في الأوزون الستراتوسفيري وغير ذلك من العوامل التي تؤثر على الأشعة فوق البنفسجية في المسطحات المائية.
59- والمواد العضوية الطبيعية المذابة في المياه تخفف بشدة من حدة الأشعة فوق البنفسجية في المسطحات المائية. وتمثل الظواهر الجوية المتطرفة وإذابة الصقيع الدائم التجمد مصدراً متزايداً للمواد العضوية الذائبة، مما يحد من اختراق الأشعة فوق البنفسجية للمياه. وقد أدى تقلص الغطاء الثلجي أو الجليدي في المناطق القطبية إلى زيادة اختراق الأشعة فوق البنفسجية للمياه التي كانت في الماضي تحت سطح الجليد أو الثلج. وهذه التأثيرات التي يحركها المناخ ستعمل جنباً إلى جنب مع التغيرات المستقبلية في الأوزون الستراتوسفيري فتعدل مستويات التعرض للأشعة فوق البنفسجية بالنسبة للكائنات العضوية المائية والنظم الإيكولوجية بما في ذلك مصائد الأسماك.
60- وأسهم استنفاد الأوزون الستراتوسفيري في القطب الجنوبي في تغير المناخ الإقليمي في نصف الكرة الجنوبي. وكانت للتغيرات الناتجة في أنماط الهطول، ودرجات الحرارة، والأشعة فوق البنفسجية - باء، وحرائق الغابات تأثيرات قابلة للقياس في النظم الإيكولوجية المتواجدة في نصف الكرة الجنوبي. وسيحدد النطاق الزمني لاستعادة الأوزون في القطب الجنوبي مدى استمرار تلك التأثيرات الملاحظة حالياً على النظم الإيكولوجية. ويُرجح أن أي تأثيرات بيئية لتأخير استعادة الأوزون الستراتوسفيري، تنتج مثلاً عن الانبعاثات غير المتوقعة لمركب الكربون الكلوروفلوري-11 التي أُبلغ عنها مؤخراً، ستكون أكثر وضوحاً بواسطة تلك الآليات التي يحركها المناخ.
61- وعلى الصعيد العالمي، أدى تنفيذ بروتوكول مونتريال إلى حماية إنتاج المحاصيل من التأثيرات الضارة لارتفاع الأشعة فوق البنفسجية وتغير المناخ على حد سواء. ولكن لا توجد حتى الآن نماذج ’’العالم الذي نتفاداه‘‘ لهذه التأثيرات. وبحماية تعديل كيغالي للمناخ، فهو أيضاً سيحمي المحاصيل من التأثيرات الضارة لزيادة درجات الحرارة والظواهر المتطرفة لتوافر المياه (الجفاف، والفيضانات).
62- ويمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تعدل استجابات المحاصيل لتغير المناخ والعكس بالعكس. ومن المتوقع أن تختلف التأثيرات بين الأنواع وظروف الزراعة. ولذا، فإن فهم العوامل الدافعة الحالية والمتطورة للتغير في الأمن الغذائي، على سبيل المثال تلك الناجمة منها عن التغيرات في المناخ والأوزون ونوعية الهواء وكذلك الأشعة فوق البنفسجية، يتطلب تقييماً شاملاً ومتعدد التخصصات.
63- وقد أدت الأشعة فوق البنفسجية الشمسية إلى الإضرار بالسلامة الوظيفية للمواد البلاستيكية والأخشاب المستخدمة في عمليات البناء وتقصير عمرها الافتراضي، وقد يقيد العمر الافتراضي للخلايا الكهروضوئية الجديدة القائمة على البوليمرات. ويجرى تطوير العوامل المثبتة للحماية من الأشعة فوق البنفسجية، أو المعالجات السطحية أو الطلاءات بهدف التخفيف من حدة التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية والمناخ. ويدفع الاتجاه الناشئ للمواد ’’الخضراء‘‘ المراعية للبيئة الجهود الرامية إلى الحد من التأثيرات البيئية لتلك العوامل المثبتة للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
64- وفي الختام، أشار السيد بول إلى أن تقييم التأثيرات البيئية لعام 2018، بما في ذلك التأثيرات على الصحة، عزز فوائد بروتوكول مونتريال ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة المتعددة. وأحد فوائده الأخرى هو المعرفة العلمية الجديدة التي تدعم حالياً فهم العديد من التحديات البيئية.
3- الرسائل الرئيسية المستمدة من تقارير تقييم عام 2018 التي أعدتها الأفرقة المعنية
65- قدم السيد آشلي وودكوك، الرئيس المشارك لفريق التقييم التقني والاقتصادي؛ والسيد باولو ألتوي، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للرغوات؛ والسيدة هيلين توب، الرئيسة المشاركة للجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية؛ والسيد آدم تشاتاواي، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للهالونات؛ والسيد إيان بورتر، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل؛ والسيد فابيو بولونارا، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للتبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية عرضاً عن الرسائل الرئيسية المستمدة من تقارير تقييم عام 2018 التي أعدها كل فريق.
(أ) فريق التقييم التقني والاقتصادي
66- قدم السيد وودكوك، الرئيس المشارك لفريق التقييم التقني والاقتصادي، متحدثاً أيضاً باسم الرئيستين المشاركتين للفريق السيدة مارتا بيزانو والسيدة بيلا مارانيون، العرض بشأن التقدم المحرز في العمل والمسائل الرئيسية المستمدة من تقارير تقييم عام 2018 التي أعدها الفريق. وقدم قائمة كاملة بالأعضاء الحاليين للفريق البالغ عددهم 20 عضواً، من بينهم 10 أعضاء من الأطراف العاملة بالمادة 5 و10 أعضاء من الأطراف غير العاملة بالمادة 5. واستجابت تقارير تقييم عام 2018 إلى المقرر 27/6، الذي طُلب فيه أن يُراعى في تقارير فريق التقييم التقني والاقتصادي ما يلي:
(أ) أثر التخلص من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون على التنمية المستدامة؛
(ب) التقدم التقني في قطاعي الإنتاج والاستهلاك عند الانتقال إلى بدائل وممارسات تقضى على انبعاثات المواد المستنفدة لطبقة الأوزون أو تقلل منها إلى أدنى حد مع مراعاة العوامل المنصوص عليها في اتفاقية فيينا؛
(ج) الخيارات المجدية تقنياً واقتصادياً لتخفيض المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والقضاء عليها في جميع القطاعات ذات الصلة؛
(د) حالة المصارف المحتوية على المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وبدائلها، بما في ذلك تلك المواد التي يحتفظ بها للاستخدامات الضرورية والحرجة، والخيارات المتاحة للتعامل معها؛
(ه) حساب الإنتاج والاستهلاك في مختلف التطبيقات، ومصادر المواد المستنفدة للأوزون ذات الصلة وبدائلها.
67- ووصف السيد وودكوك الجداول الزمنية لتقارير التقييم، مشيراً إلى أن تقارير لجان الخيارات التقنية ينتظر إنجازها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2018، وينتظر تقرير فريق التقييم التقني والاقتصادي بحلول الاجتماع الحادي والأربعين للفريق العامل المفتوح العضوية، والتقرير التجميعي بحلول الاجتماع الحادي والثلاثين للأطراف. وقدَّم بعد ذلك فرادى الرؤساء المشاركين للجان الخيارات التقنية، الذين وصفوا الرسائل الرئيسية المستمدة من القطاعات العاملين فيها.
(ب) لجنة الخيارات التقنية للرغاوي
68- قدم السيد ألتوي، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للرغاوي، متحدثاً أيضاً باسم الرئيسة المشاركة السيدة هيلين والتر- تيرينوني، الرسائل الرئيسية المستمدة من تقرير تقييم عام 2018 الصادر عن اللجنة. وناقش السيد ألتوي مدى توافر عوامل الإرغاء ذات القدرة المعدومة على استنفاد الأوزون والقدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي، مشيراً إلى إدخال تحسينات كبيرة في تطوير وتوافر الإضافات للرغاوي التي تمكّن من التسويق التجاري الناجح للرغاوي التي تحتوي على عوامل إرغاء ذات قدرة معدومة على استنفاد الأوزون وقدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي. وأشار إلى أن التحويلات لعوامل الإرغاء تجري في أوروبا وأطراف أخرى من الأطراف غير العاملة بالمادة 5 وأن القواعد التنظيمية للغازات المفلورة أسفرت عن إسراع وتيرة التحويلات. ولم تتمكن اللجنة من جمع تفاصيل بشأن توافر منتج محدد لأن الشركات احتفظت بسرية معلومات معينة.
69- وفيما يتعلق بمركب الكربون الكلوروفلوري-11، كانت اللجنة على دراية بتسويق المركب عن طريق الإنترنت وبوسائل أخرى وذلك للاستخدام في الرغاوي. وسيقدم تقرير تقييم عام 2018 الذي أعدته اللجنة موجزاً عن الجدوى التقنية للعودة إلى استخدام مركب الكربون الكلوروفلوري-11 في نفخ الرغاوي. وأشار السيد ألتوي إلى أن التحويل المبدئي من مركب الكربون الكلوروفلوري-11 إلى مركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-141ب تطلب إدخال تعديلات كبيرة على التركيبة بسبب الخصائص المذيبة لمركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-141ب، وبالمقابل لا يتطلب التحول الرجعي إلى مركب الكربون الكلوروفلوري-11 من مركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-141ب إلا تعديلاً بسيطاً في التركيبة. وأشار أخيراً إلى أن استبدال مركب الكربون الكلوروفلوري-11 في تركيبات الهيدروكربون أو مركبات الكربون الهيدروفلورية أكثر صعوبة.
(ج) لجنة الخيارات التقنية للهالونات
70- قدم السيد تشاتاواي، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للهالونات، متحدثاً أيضاً باسم الرئيسين المشاركين السيد دانييل فيردونيك والسيد سيرغي كوبلوف، الرسائل الرئيسية المستمدة من تقرير تقييم عام 2018 الذي أعدته اللجنة. وعلى مدار عدة سنوات كانت اللجنة تبلغ عن إحراز تقدم طفيف أو عدم إحراز أي تقدم يُذكر في استخدام عوامل بديلة جديدة لإطفاء الحرائق، إلا أن هذا الأمر تغير مؤخراً. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2018، أُعلن عن خليط جديد ذي قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي من أجل الغمر الكامل؛ وكان هذا خليطاً من عاملين حاليين لهما قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي: المركب FK-5-1-12 والمركب HCFO-1233zd(E). ونظراً للوقت اللازم لاعتماد عوامل جديدة من المنظمات المعيارية ذات الصلة، فقد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل تقييم أثر هذا الخليط في السوق. وفيما يتعلق بالأنظمة العسكرية، لم تعد هناك تقريباً أي تطبيقات يتعين فيها استخدام الهالونات في التصميمات الجديدة، على الرغم من وجود العديد من التطبيقات التي لا توجد فيها بدائل ذات قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي. وفي التصميمات القديمة (القائمة)، هناك تطبيقات لا يتوفر لها أي هالون مناسب ولا يمكن فيها استخدام أي بديل من مركبات الكربون الهيدروفلورية ذو قدرة عالية على إحداث الاحترار العالمي من أجل عمليات إعادة التجهيز. وفي عمليات النفط والغاز، لم يكن الهالون 1301 مطلوباً إلا لدعم المرافق القديمة الطويلة الأجل، في حين تخلو جميع المرافق الجديدة من الهالونات، ولكن حسب المناخ (أي في درجات الحرارة المنخفضة)، قد يلزم مركب الكربون الهيدروفلوري-23 (HFC-23)، وهو مركب كربون هيدروفلوري يتسم بقدرة عالية جداً على إحداث الاحترار العالمي (400 12).
71- وقدم السيد تشاتاواي معلومات عن مخزونات مواد إطفاء الحرائق التي تستخدم الهالونات ومركبات الكربون الهيدروفلورية. وكان الحجم التقديري لمخزونات الهالونات العالمية المستمد من نموذج اللجنة في نهاية عام 2018 (بالأطنان) على النحو التالي: الهالون 1301: 750 37؛ والهالون 1211: 000 24؛ والهالون 2402: 750 6. ولوحظ أن نموذج اللجنة يستخدم رأي الخبراء بشأن معدلات الانبعاثات للاستخدامات النهائية المختلفة، حسب المنطقة. وفيما يتعلق بالانبعاثات المقدرة المستمدة من القياسات الجوية: بالنسبة للهالون 1301، مع بعض عدم التيقن، كانت الانبعاثات أعلى من نموذج لجنة الخيارات التقنية للهالونات، مما يعطي مخزوناً أصغر بكثير؛ وبالنسبة للهالون 1211، كانت الانبعاثات أعلى بكثير من نموذج اللجنة منذ عام 2002، مما يعطي مخزوناً أصغر بكثير؛ وبالنسبة للهالون 2402، مع بعض عدم التيقن، كانت الانبعاثات أقل من نموذج اللجنة، مما يعطي مخزوناً أكبر نوعاً ما. وبلغت الانبعاثات السنوية المقدرة من المركب HFC-227ea (البديل الرئيسي ذو القدرة العالية على إحداث الاحترار العالمي للهالون 1301) والناتجة في عام 2018 عن تطبيقات الحماية من الحرائق 400 3 طن متري. وبافتراض أن معدل الانبعاث السنوي العالمي يساوي 2.5 في المائة، إذاً يُقدر أن المخزون العالمي يبلغ 000 130 طن متري في نهاية عام 2018، ولكن السيد تشاتاواي أشار إلى أن ارتفاع معدلات الانبعاثات من شأنه أن يعطي حجماً أصغر للمخزون الناتج. ونظراً لاستمرار الطلب العالمي من التطبيقات الطويلة الأجل، واصلت لجنة الخيارات التقنية للهالونات توصياتها بعدم النظر في تدمير طفايات الحرائق إلا كملاذ أخير، أي لا يتم ذلك إلا إذا كانت ملوثة جداً بحيث لا يمكن إعادة تدويرها/استصلاحها لتصل إلى درجة نقاء مقبولة.
72- وقدم السيد تشاتاواي تحديثاً بشأن الطيران المدني، مشيراً إلى أن الهالون 1211 البديل (2‑BTP) المستخدم في أجهزة الإطفاء المحمولة يستخدم على متن الطائرات الواردة حديثاً من خط التصنيع. وفي الآونة الأخيرة (في الأسبوع الذي سبق الاجتماع الثلاثين للأطراف)، أُعلن عن إحراز تقدم جديد في اختبار خليط حصري ليحل محل الهالون 1301 في حجرات الشحن. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عملية إعادة اختبار بديل يحل محل الهالون 1301 في قضبان المحركات لا تزال مستمرة. ومع ذلك، وكما ورد في المقرر 29/8، تساور لجنة الخيارات التقنية للهالونات مخاوف جدية فيما يتعلق بالتوافر الطويل الأجل للهالون 1301 للاستخدام في مجال الطيران المدني وغيرها من الاستخدامات الطويلة الأجل في الفترة بعد أوائل ثلاثينات القرن الحالي، نظراً لأن المعدل السنوي لانبعاثات الهالون 1301 في الطيران المدني قد يكون أكبر بكثير من التقديرات السابقة، ولأنه لا يُرجح أن يتاح معظم مخزون الهالون 1301 لاستخدامات الطيران المدني. وتعني عواقب هذه العوامل أن الكمية المتاحة من الهالون 1301 لن تكون كافية لجميع التطبيقات الطويلة الأجل (على سبيل المثال الطيران المدني، والنفط والغاز، والاستخدام العسكري). وفي الختام، قال السيد تشاتاواي إنه بالنظر إلى أن عمر أي طائرة يبلغ 40 سنة تقريباً، لن يكون هناك هالون 1301 يكفي لفترات عمر الطائرات التي يجري تصنيعها حالياً.
(د) لجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل
73- قدم السيد إيان بورتر، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية لبروميد الميثيل، متحدثاً أيضاً باسم الرئيسة المشاركة السيدة مارتا بيزانو، نظرة عامة عن القضايا المتعلقة ببروميد الميثيل. وأوضح أن التخلص التدريجي من بروميد الميثيل بالنسبة للاستخدامات الخاضعة للرقابة قد تحقق في جميع البلدان تقريباً، بيد أنه لا تزال هناك مستويات غير معروفة من المخزونات قيد الاستخدام. ويساور اللجنة القلق من تسويق بروميد الميثيل عبر الإنترنت بدون قيود واضحة على الاستخدامات الخاضعة للرقابة مما يجعل من الصعب تحديد عدد البلدان التي لا تزال تستخدم بروميد الميثيل خارج إجراءات إعفاءات الاستخدامات الحرجة. وقد أُبلغ عن استخدام كمية أقل من 290 طناً (0.5 في المائة من خط الأساس العالمي) في أربعة بلدان في عام 2017 في إطار إعفاءات الاستخدامات الحرجة للبروتوكول. وتتوفر حالياً بدائل لجميع الاستخدامات الخاضعة للرقابة تقريباً وتم اعتمادها.
74- وفي عام 2017، استخدم 000 10 طن من بروميد الميثيل في عمليات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن وأخذ هذا الرقم في الازدياد. وفي عام 2017، أبلغت ستة بلدان من الأطراف غير العاملة بالمادة 5 (34 في المائة من إجمالي استخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن) و41 بلداً من الأطراف العاملة بالمادة 5 (66 في المائة من إجمالي استخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن) عن استهلاك بروميد الميثيل في استخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن. وأظهرت الاستخدامات الإجمالية أن آسيا تمثل 55 في المائة من الاستهلاك؛ وتمثل أستراليا وإسرائيل ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية 30 في المائة؛ وتمثل أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي 10 في المائة؛ وأفريقيا 5 في المائة مع عدم تسجيل أي استهلاك في أوروبا. وفي السنوات العشر الماضية، زاد الاستهلاك في استخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن على الضعف في بعض الأطراف ويمكن أن يعزى ذلك إلى زيادة التجارة و/أو تهديدات آفات الحجر الصحي و/أو التصنيف غير السليم لاستخدامات الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن. ويمثل استخدام بروميد الميثيل لأغراض الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن العامل الرئيسي الذي يؤثر على الانبعاثات العالمية، فهو يبلغ 7500 طن سنوياً. وبروميد الميثيل المستخدم لأغراض الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن يتسم بقابلية شديدة للانبعاث (يمكن أن تنطلق نسبة تصل إلى 95 في المائة من بروميد الميثيل إلى الجو مباشرة بعد التبخير)، ومع ذلك يمكن لأوجه التقدم في تكنولوجيا إعادة الاحتجاز والتدمير أن تحد كثيراً من الانبعاثات. وفي الختام، أوضح أن بعض الأطراف تقوم بإنفاذ إعادة الاحتجاز الإلزامية لبروميد الميثيل المستخدم في الحجر الصحي والمعالجة قبل الشحن في إطار سياساتها الوطنية الرامية إلى تقليل الانبعاثات إلى أدنى حد ممكن وبسبب الشواغل المفرطة إزاء صحة الإنسان.
(ه) لجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية
75- قالت السيدة هيلين توب، الرئيسة المشاركة للجنة الخيارات التقنية الطبية والكيميائية، متحدثة أيضاً باسم الرئيسين المشاركين السيد كيتشي أونيشي والسيد جيانجون تشانغ، إنه تم التخلص تدريجياً من أجهزة الاستنشاق ذات الجرعات المقننة المحتوية على مركبات الكربون الكلوروفلورية، مع توفر بدائل ميسورة التكلفة في شتى أنحاء العالم. وكان نحو 800 مليون جهاز استنشاق يستخدم سنوياً، بمتوسط عالمي 50:50 من أجهزة الاستنشاق ذات الجرعات المقننة من مركبات الكربون الهيدروفلورية مقابل أجهزة الاستنشاق التي تستخدم المساحيق الجافة، وتظهر تباينات كبيرة في هذه النسبة على الصعيد الإقليمي. وأشارت إلى أن مركب الكربون الهيدروفلوري-134أ (HFC-134a) يمثل الغاز الدافع الرئيسي في أجهزة الاستنشاق ذات الجرعات المقننة وأن الغازات الدافعة الجديدة ذات القدرة الأقل على إحداث الاحترار العالمي لا تزال في مراحل تطورها المبكرة. ورأت أنه يمكن تحقيق تخفيض في البصمة الكربونية لاستخدامات أجهزة الاستنشاق بالتبديل إلى أجهزة الاستنشاق بالمساحيق الجافة، وتفادي أجهزة الاستنشاق التي تستخدم المركب HFC‑227ea، والاقتصار على استخدام أجهزة الاستنشاق ذات الجرعات المقننة التي تحتوي على كميات منخفضة من مركب الكربون الهيدروفلوري-134أ كغاز دافع. وبالنسبة لعبوات الرذاذات والمعقمات، كان الاستخدام العالمي لمركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية في هذه التطبيقات ضئيلاً جداً نسبياً، مع توفر مجموعة من البدائل. فقد حدث انتقال في كثير من الغازات الدافعة لعبوات الرذاذات إلى المركبات الهيدروكربونية القابلة للاشتعال والإيثر الثنائي الميثيل، خاصة في عبوات الرذاذات الاستهلاكية. وأشارت إلى أن مركبات الكربون الهيدروفلورية غير السامة وغير القابلة للاشتعال تستخدم في عبوات الرذاذات عندما تكون قابلية الاشتعال والسُمية موضع اعتبار، وأيضاً عندما تخضع انبعاثات المكونات العضوية المتطايرة للرقابة. وبالنسبة للمذيبات، توجد مجموعة من البدائل لمركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، مع التوقف عن التنظيف بالمذيبات في الأطراف غير العاملة بالمادة 5، باستثناء التطبيقات الفضائية والعسكرية، ومع تخفيض هذا التطبيق في الأطراف العاملة بالمادة 5. وقد انخفضت كميات المواد الخاضعة للرقابة المستخدمة في عوامل المعالجة. أما الإنتاج العالمي المبلغ عنه من المواد الخاضعة للرقابة لأغراض الاستخدامات المختبرية والتحليلية فقد كان ضئيلاً نسبياً وبلغ نحو 150 طناً. وزاد إنتاج المواد الخاضعة للرقابة لأغراض استخدامات المواد الأولية زيادة كبيرة في الفترة بين عامي 1990 و2011، وشهد منذ ذلك الحين تقلباً حول متوسط إجمالي قدره 116000 طن سنوياً. وبالنسبة للمواد الكيميائية الأخرى، عرضت كذلك في تقرير التقييم انبعاثات مركب الكربون الكلوروفلوري-11، ورابع كلوريد الكربون، والمواد ذات العمر القصير للغاية، والميثان الثنائي الكلور، والإيثان الثنائي الكلور. وفي الختام، سلطت الضوء على أنه منذ عام 1996، تم تدمير أكثر من 300000 طن من المواد الخاضعة للرقابة، مع تعهد الكثير من الأطراف غير العاملة بالمادة 5 بالفعل بتدمير نفايات مركبات الكربون الهيدروفلورية.
(و) لجنة الخيارات التقنية للتبريد، وتكييف الهواء والمضخات الحرارية
76- قال السيد بولونارا، الرئيس المشارك للجنة الخيارات التقنية للتبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، متحدثاً أيضاً باسم الرئيس المشارك السيد روبرتو بيكسوتو، إنه في الأطراف غير العاملة بالمادة 5، أنجز تقريباً التخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية ويجري التخلص منها في الأطراف العاملة بالمادة 5. وعلى وجه أكثر تحديداً، انخفض استهلاك مركب الكربون الهيدروكلوري فلوري-22 في قطاع التبريد، وتكييف الهواء ومضخات الحرارة لدى الأطراف العاملة بالمادة 5 وسيقتصر قريباً استخدام مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية على عمليات الصيانة في هذا القطاع، مع زيادة توافر الحلول ذات القدرة الأقل على إحداث الاحترار العالمي في كثير من التطبيقات في هذا القطاع. وأشار إلى الشواغل الحالية لدى بعض الأطراف العاملة بالمادة 5 فيما يتعلق بتوافر مواد تبريد الأولفينات الهيدروفلورية وتكلفتها، وقال إن العمل جار في وضع معايير السلامة المتعلقة باستخدام مواد التبريد القابلة للاشتعال. وأشار أيضاً إلى أن تكنولوجيا التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية، من قبيل قاذفات ثاني أكسيد الكربون ومبادِلات الحرارة ذات القنوات المصغرة، تشهد تطوراً سريعاً.
77- وقد زاد استهلاك الطاقة (الكهرباء) عالمياً في القطاع نتيجة للنمو الكبير في أعداد المعدات، خاصة في الأطراف العاملة بالمادة 5 وقُدرت المبيعات السنوية لأجهزة تكييف الهواء في عام 2016 بنحو 135 مليون وحدة مع وجود 1.6 مليار جهاز تكييف هواء قيد الاستعمال. وهناك شواغل متزايدة إزاء كفاءة أنظمة التبريد وتكييف الهواء والمضخات الحرارية التي تهدف إلى تخفيض استهلاك الطاقة وتوفير التبريد والتدفئة بطريقة أكثر استدامة. وفي الختام، قال السيد بولونارا أن هناك حاجة إلى نهج متكامل من أجل حلول ذات قدرة منخفضة على إحداث الاحترار العالمي، بما في ذلك الكفاءة في استهلاك الطاقة، وقابلية الاشتعال، والسُمية، والصيانة.
(ز) ملاحظات ختامية
78- في معرض اختتام العروض قال السيد وودكوك إن تقرير فريق التقييم التقني والاقتصادي سيتضمن موجزات تنفيذية لتقارير التقييم الصادرة عن لجان الخيارات التقنية، وقضايا شاملة مثل كفاءة استهلاك الطاقة، والاستدامة، ومركب الكربون الكلوروفلوري-11 والتخطيط التنظيمي. وسيدمج الموجز التنفيذي لتقرير التقييم الصادر عن فريق التقييم التقني والاقتصادي مع الموجزين التنفيذيين لتقريري التقييم الصادرين عن فريق التقييم العلمي وفريق تقييم التأثيرات البيئية ليشكل التقرير التجميعي لعام 2019.
____________